رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي عبدالعال يكشف كواليس تأسيس إذاعة «دراما FM»|خاص

علي عبدالعال
علي عبدالعال

كشف المخرج الإذاعي علي عبدالعال، أحد المشاركين في تأسيس إذاعة «دراما FM»، كواليس فكرة إطلاق الإذاعة ورحلة التحضير لها، مشيرًا إلى أن الفكرة ليست جديدة بالكامل، وإنما تعود بداياتها إلى فترة تولي الإذاعي الكبير حمدي الكنيسي مسؤولية الإذاعة، حين بدأت التحضيرات لإطلاق إذاعة متخصصة في الدراما إلى جانب إذاعات أخرى، إلا أنها لم تخرج إلى النور في ذلك الوقت.

فكرة «دراما FM»

وقال في تصريحات لـ "ايجبتك"، إن فكرة «دراما FM» كانت مطروحة منذ فترة الإذاعي الكبير حمدي الكنيسي، حيث بدأت آنذاك التحضيرات لإطلاقها إلى جانب إذاعة الكبار وإذاعة الأغاني وإذاعة الأخبار والموسيقى، إلا أن المشروع لم يظهر للنور لأسباب لم تكن معلومة، رغم وجود استعدادات وتجهيزات خاصة بها.

وأضاف أن فكرة الإذاعة عادت من جديد مع توجه الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، نحو تطوير ماسبيرو والحديث عن عودة دوره وتأثيره، موضحًا أن هذا التوجه فتح الباب أمام طرح فكرة إنشاء إذاعة متخصصة في الدراما، لتبدأ مرحلة جديدة من العمل على المشروع.

فريق متخصص لإطلاق إذاعة الدراما

وأوضح عبدالعال أن الدكتور محمد لطفي كان المشرف على فكرة إذاعة الدراما، وجرى تكوين فريق عمل ضم إلى جانبه كلًا من المخرج علي عبدالعال والمخرج محمد تركي، للعمل على إعداد الإذاعة ووضع التصور الخاص بها، مشيرًا إلى أن اختيار الفريق جاء في إطار الاستفادة من الخبرات المتراكمة في مجال الدراما والإذاعة المصرية.

وأشار إلى أن الدكتور محمد لطفي كان قد تولى في وقت سابق الإشراف على إذاعة ماسبيرو، وكانت لديه حصيلة كبيرة من المعلومات والمواد الإذاعية القديمة، خاصة أنه تعامل مع برامج ومسلسلات ومسرحيات سبق إنتاجها وإذاعتها، وهو ما وفر قاعدة مهمة يمكن الاستناد إليها عند إعداد إذاعة متخصصة في الدراما.

أرشيف ماسبيرو أحد أهم مصادر «دراما FM»

وتابع أن العمل على الإذاعة استفاد بشكل كبير من أرشيف ماسبيرو، ومن الدفاتر والسجلات التي تضم الأعمال الدرامية التي جرى إنتاجها على مدار سنوات طويلة، لافتًا إلى أن الإذاعة المصرية مرت بمراحل مختلفة في طريقة تسجيل وحفظ الأعمال، بداية من الأعمال التي كانت تقدم مباشرة على الهواء، وصولًا إلى تسجيل المواد والاحتفاظ بها على شرائط، ثم التطور التقني الذي أوصل العمل الإذاعي حاليًا إلى أجهزة الكمبيوتر والوسائط الرقمية.

وأكد عبدالعال أن هذا التطور التقني أتاح إمكانية التعامل مع التراث الإذاعي بصورة أكثر سهولة وتنظيمًا، والاستفادة من المواد التي تم إنتاجها خلال تاريخ ماسبيرو، بما يسمح بإعادة تقديمها للجمهور والاستفادة منها في محتوى إذاعي جديد.

هوية خاصة لإذاعة «دراما FM»

وأشار المخرج الإذاعي إلى أن فريق العمل حرص منذ البداية على وضع شكل وهوية محددة للإذاعة، سواء من خلال الموسيقى الخاصة بها أو الشعار الصوتي والهوية التي تميزها عن غيرها من الإذاعات، موضحًا أن الهدف كان الوصول إلى شكل إذاعي واضح يمكن للجمهور التعرف إليه بسهولة.

وأضاف أن هناك اهتمامًا بتوحيد بعض العناصر الصوتية الخاصة بالإذاعة، ومنها الصوت الذي يقدم البروموهات والشعار الصوتي، إلى جانب اختيار الموسيقى التي تتناسب مع طبيعة المحتوى الدرامي، مؤكدًا أن الإذاعة تستهدف تقديم محتوى قادر على الوصول إلى مختلف الأجيال.

«دراما FM» تستعيد تراث الدراما الإذاعية

وأكد عبدالعال أن الهدف الأساسي من المشروع هو تقديم الدراما الإذاعية والاستفادة من التراث الذي تركته الإذاعة المصرية على مدار عقود، مع توظيف الإمكانات التقنية الحديثة في إعادة تقديم هذا المحتوى بصورة تتناسب مع طبيعة الجمهور الحالي.

ولفت إلى أن اختلاف الأجيال لا يمثل عائقًا أمام الدراما الإذاعية، خاصة أن المحتوى القديم يضم أعمالًا لا تزال قادرة على جذب الجمهور، بينما تتيح الوسائل الحديثة تقديم هذه الأعمال في صورة أكثر ملاءمة لطريقة استهلاك الجمهور للمحتوى في الوقت الحالي.

وأوضح أن «دراما FM» تمثل جزءًا من حالة التطوير التي يشهدها العمل الإذاعي، من خلال الجمع بين أرشيف ماسبيرو وخبراته الطويلة، وبين الأدوات والتقنيات الحديثة، بما يسمح بإعادة تقديم الدراما المصرية لجمهور جديد، والحفاظ في الوقت نفسه على ذاكرة الإذاعة وتراثها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء