مفاجأة| «صهيوني» ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ (تفاصيل)
فجرت الكاتبة والروائية هالة فؤاد، مفاجأة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بشأن إعلان الجامعة الأمريكية فتح باب التقديم لجائزة نجيب محفوظ للكتاب المصريين، وأحد أسماء لجنة التحكيم المشكّلة للدورة الجديدة من الجائزة.
الجامعة الأمريكية تختار صهيونيا ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ
أوضحت هالة فؤاد: المفاجأة هنا أن من ضمن أعضاء اللجنة هو «رفائيل كوهين»، وهو مترجم ومعروف عنه انتمائه للفكر الصهيوني. متابعة: «جاءني منذ يومين إيميل من الجامعة الأمريكية ينوه عن فتح الباب للتقديم في الدورة الجديدة لجائزة نجيب محفوظ ويذكر أسماء أعضاء لجنة التحكيم. استوقفني الاسم الأخير رفائيل كوهين وتساءلت من يكون هذا الشخص ليُحَّكِم الأعمال الأدبية المشاركة، فأنا لم أسمع به من قبل».
وتابعت: وفي صباح الأمس، وجدت تقريرا عنه في صحيفة الدستور يذكر أنه مترجم، معروف بانتمائه الفكري الصهيوني، سبق له الإقامة في مصر وطُرِدَ منها في عام 96، خرج عضوان من اللجنة بتصريحات تحث على التمييز بين الديانة اليهودية والانتماء الفكري! وهو أمر لا أشك أن من يتقدم لمثل هذه الجوائز يعرفه.
وأكدت: ولكن حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي عن إدارة الجائزة لتوضيح الآتي: حيثية هذا الشخص وإسهاماته الفكرية والأدبية ليتم اختياره كعضو في اللجنة، حقيقة طرده من قبل من مصر، وكيف عاد إليها الآن، وحقيقة انتمائه ودعمه للكيان. إلى أن يصدر مثل هذا البيان الرسمي، أربأ بالأدباء والكُتاب المصريين المحترمين التقدم بأعمالهم الأدبية للجائزة.
من هو رفائيل كوهين؟
رفائيل كوهين هو مترجم وكاتب بريطاني من أصول يهودية، وبرز اسمه في أوائل التسعينيات من القرن الماضي داخل الأوساط الأدبية بالقاهرة، واشتهر وقتها بترجماته لأعمال شعرية عربية إلى الإنجليزية، بينها أعمال للشاعر رفعت سلام، السلطات الأمنية بدأت في مراقبته حيث أنه قضى قرابة أربع سنوات في إسرائيل ولم يحدد الهدف الذي جاء من أجله إلى القاهرة.
وصنفت الجهات الأمنية نشاطه تحت مسمّى "النشاط الذي يستهدف خلق شبكة إمداد معلوماتي لصالح إسرائيل" وهو المرتبة الثانية بعد التجسس، لأنه يتجسس من خلال علاقاته واتصالاته الخاصة، للوصول إلى المعلومات وليس عن طريق تجنيد عميل في مقابل مالي. وتقول أوراق المصادر الأمنية إن رفائيل كوهين تجنّب الاتصال بالسفارة الإسرائيلية في القاهرة تماما حتى يدرأ عنه الشبهات، الأجهزة الأمنية قررت ترحيله وغادر القاهرة في مايو 1994.

