رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الاستخبارات الكوبية أحبطت 637 محاولة لاغتيال فيديل كاسترو

فيدال كاسترو
فيدال كاسترو

كشف كارلوس سيربا ماسيرا، الضابط السابق في جهاز أمن الدولة الكوبي، عن إحباط أجهزة الاستخبارات الكوبية 637 محاولة لاغتيال فيديل كاسترو، الزعيم التاريخي للثورة الكوبية، وفق ما أوردته وكالة «ريا نوفوستي».

وقال سيربا، نقلاً عن مصدر أمني كوبي، إن كاسترو تعرض على مدى سنوات لعدد كبير من مخططات الاغتيال، مشيراً إلى أن 167 مؤامرة من بين الأخطر، لم تنجح في الوصول إلى هدفها.

وعزا المصدر ذلك إلى كفاءة أجهزة الأمن والاستخبارات الكوبية، إلى جانب تعاون المواطنين، موضحاً أن المتورطين في تلك المخططات جرى توقيفهم وتقديمهم إلى العدالة.

مكعبات ثلج وبدلة غوص وعلبة سيجار

وأشار سيربا إلى أن محاولات اغتيال كاسترو اتخذت أشكالاً متعددة وغير تقليدية، ولم تقتصر على استخدام الأسلحة النارية.

ومن بين المخططات التي تحدث عنها استخدام مكعبات ثلج مسممة، وبدلة غوص ملوثة، وعلبة سيجار محشوة بعوامل مرضية، إلى جانب مخططات أخرى اعتمدت على الأسلحة النارية.

وتكشف هذه الأساليب، بحسب الرواية الكوبية، عن تنوع الوسائل التي جرى التفكير فيها لاستهداف كاسترو، الذي ظل لسنوات هدفاً رئيسياً لخصوم الثورة الكوبية.

 3 مراحل لمخططات الاغتيال

وقسّم سيربا تاريخ محاولات اغتيال كاسترو إلى ثلاث مراحل رئيسية.

بدأت المرحلة الأولى قبل انتصار الثورة الكوبية عام 1959، عندما كان كاسترو يقود الحركة الثورية ضد نظام فولخينسيو باتيستا.

أما المرحلة الثانية، فامتدت خلال ستينيات القرن الماضي، وشهدت مخططات هدفت إلى الإطاحة بالسلطة الثورية التي تولت الحكم بعد نجاح الثورة.

وبعد عام 1970، دخلت محاولات الاغتيال مرحلة ثالثة، إذ انتقل جانب من التخطيط لتنفيذ تلك العمليات إلى خارج الأراضي الكوبية.

كاسترو.. هدف دائم للخصوم

وتأتي هذه الرواية في سياق تاريخ طويل من الصراع بين الحكومة الكوبية وخصومها، ولا سيما الولايات المتحدة، خلال فترة الحرب الباردة. وكان كاسترو، الذي حكم كوبا لعقود، أحد أبرز الشخصيات المستهدفة في ذلك الصراع، وسط توتر شديد بين هافانا وواشنطن عقب الثورة الكوبية.

وتوفي فيديل كاسترو في نوفمبر 2016 عن عمر ناهز 90 عاماً، بعد أن ظل أحد أبرز رموز الثورة الكوبية وأطول قادة البلاد بقاءً في السلطة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء