رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلف الحبتور يشيد بفيلم "الرسالة" ويصفه بالتحفة الخالدة

خلف الحبتور
خلف الحبتور

عبر رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن إعجابه الكبير بفيلم "الرسالة" للمخرج الراحل مصطفى العقاد، واصفه بالتحفة الفنية الخالدة التي جسدت بدايات رسالة الإسلام وقيمه السامية بأسلوب راقي ومؤثر. 

أشادة الحبتور بفيلم الرسالة

وقال الحبتور في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "أتابع حالياً فيلم «الرسالة» للمخرج العظيم مصطفى العقاد، ذلك العمل الخالد الذي قدّمه للعالم باللغتين العربية والإنجليزية، ليكون تحفة فنية تجسّد بدايات رسالة الإسلام وقيمه العظيمة، كلما شاهدت هذا الفيلم، شعرت بالفخر بقدرة الفن حين يُسخَّر لخدمة العقيدة والإنسانية". 

وأشار إلى فخره بمعرفته الشخصية بالعقاد واستضافته في مجلسه، مؤكداً أنه كان رجل شجاع ومبدع حمل على عاتقه مهمة تعريف العالم بحقيقة الإسلام من خلال الفن، ذاكراً: "تشرفت بمعرفة العقاد رحمه الله واستقبالِه في مجلسي، ووجدت فيه رجلاً شجاعاً ومبدعاً، حمل على عاتقه مهمة تعريف العالم برسالة الإسلام بأسلوب راقٍ ومحترم، فكان خير سفير للفن الإسلامي في وجه الغرب، لقد قدّم عملاً لا يجرؤ الكثيرون على التفكير فيه، ونجح في أن يوصل الرسالة إلى ملايين البشر عبر الشاشة الكبيرة".

تخليد اسم العقاد

ودعا إلى ضرورة تخليد اسم العقاد عبر إنشاء مدارس أو برامج باسمه، قائلاً: "إن اسم مصطفى العقاد يجب أن يُحتفى به، ليس فقط بذكره بيننا، بل من خلال إطلاق مدارس أو برامج باسمه تُعنى بالفن الراقي والإعلام المسؤول، وتُعلّم الأجيال القادمة أن الفن رسالة عظيمة، وأن المخرج أو الكاتب أو الفنان يمكن أن يكون جندياً في خدمة الحق والإنسانية، رحم الله العقاد، فقد ترك إرثاً فنياً وفكرياً نادراً سيبقى شاهداً على أن الفن حين يُصنع بصدق، يكتب للتاريخ ويعيش في وجدان الأجيال".

الحبتور يعبر عن حبه لمصر وشعبها

وفي سياق آخر، عبر رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن حبه لمصر وشعبها، مؤكداً اعتزازه بتاريخها العريق وحضارتها الممتدة عبر العصور، ومشيداً بما تمتلكه مصر من طاقات بشرية شابة قادرة على الإبداع والعمل رغم التحديات.

وقال الحبتور في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس":‏كلما ذكرت ‎مصر أشعر بالفخر والاعتزاز، فهي أرض الحضارة والتاريخ، بلد الرجولة والضمير الحي، برجالاتها العظماء الذين صنعوا أمجادها عبر العصور، من الفراعنة الذين شيّدوا أهراماتها إلى قادة وشخصيات تركوا بصمة لا تُمحى في وجدان الأمة العربية".

وأظهر حبه لمصر، ذاكراً: "أنا أحب مصر وأهلها، وأرى في شبابها اليوم نموذجاً للنجاح والطموح والإصر،ر. شباب يعمل ويبدع رغم التحديات، ويثبت يوماً بعد يوم أن مصر مليئة بالطاقات التي يمكن أن ترفع من شأن الأمة كلها، ومؤخراً سعدت بالتعرف أكثر على عدد من مهندسيها المبدعين، ورأيت فيهم الكفاءة العالية والانضباط والولاء لبلدهم، وهو ما زاد إعجابي بمصر وأبنائها، مصر بتاريخها العريق وأصالتها، ستبقى دائماً في القلب، وهي العمود الفقري للأمة العربية، وواحة العزّة والكرامة التي لا تنضب".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء