رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضمن موسم نجيب محفوظ القرائي الثاني.. مثقفون يناقشون أثر القراءة في التكوين

متحف ومركز إبداع
متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ

يشهد متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، بتكية محمد أبو الدهب، التابع لصندوق التنمية الثقافية، في السابعة من مساء الأحد 16 أغسطس، الفعالية الثالثة ضمن موسم نجيب محفوظ القرائي الثاني، من خلال مائدة مستديرة تجمع نخبة من المثقفين والأدباء، لمناقشة أثر القراءة في تكوينهم المعرفي والإبداعي، وكيف أسهمت تجاربهم القرائية في تشكيل رؤاهم وذائقتهم، إلى جانب التوقف عند تأثير قراءاتهم لأعمال الأديب الكبير نجيب محفوظ في مساراتهم الفكرية والإبداعية.

يشارك في المائدة المستديرة كل من الدكتور محمد سليم شوشة، ومحسن عبد العزيز، والدكتورة أمل الجمل، وإيمان سند، وإنجي خالد، وعلي قطب، وأسماء حجازي، حيث يتناول المشاركون تجاربهم مع القراءة ودورها في بناء الوعي وتوسيع المدارك، إلى جانب الحديث عن أثر قراءة أعمال نجيب محفوظ في تكوينهم الأدبي والفكري، باعتبار تجربته نموذجًا بارزًا لتفاعل القراءة مع الإبداع وفهم الإنسان والمجتمع.

وتتناول المائدة المستديرة القراءة باعتبارها تجربة شخصية ومعرفية تتجاوز حدود الاطلاع على الكتب، لتصبح عنصرًا مؤثرًا في تشكيل رؤية الكاتب والمثقف تجاه ذاته والعالم من حوله، مع إتاحة مساحة للحوار وتبادل التجارب بين المشاركين والجمهور حول علاقة القراءة بالإبداع والتكوين الثقافي، ودور الكتاب في بناء شخصية المبدع وتطوير أدواته الفكرية والأدبية.

موسم نجيب محفوظ يواصل دعم القراءة

تأتي الفعالية في إطار برامج صندوق التنمية الثقافية، وضمن توجه وزارة الثقافة إلى دعم القراءة وتعزيز الوعي المعرفي، وإتاحة مساحات للحوار حول دور الكتاب في تكوين الإنسان والمبدع. ويستعيد الموسم تجربة نجيب محفوظ بوصفها نموذجًا لتفاعل القراءة مع التكوين الفكري والإبداعي، خاصة أن عالمه الأدبي ارتبط بالإنسان والمدينة والتحولات الاجتماعية، وفتح المجال أمام أجيال متعاقبة من القراء والمبدعين لإعادة اكتشاف علاقتهم بالأدب والمجتمع.

وكان موسم نجيب محفوظ القرائي قد انطلق من متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، انطلاقًا من المكانة التي يمثلها الأديب الكبير في الثقافة المصرية والعربية، ومن أهمية القراءة باعتبارها إحدى الأدوات الأساسية لبناء الوعي وتوسيع آفاق المعرفة ويواصل الموسم في دورته الثانية تقديم برنامج متنوع من الفعاليات التي تجمع بين الموائد المستديرة والمعارض والورش الفنية واللقاءات القرائية، بما يعزز حضور القراءة كفعل ثقافي مستمر ويربطها بتجارب المثقفين والمبدعين.

لقاءات تستعيد عالم نجيب محفوظ

كما يتضمن الموسم لقاءات مع «نادي السيرة للكتاب»، بالتعاون مع مبادرة «سيرة القاهر»، إلى جانب مجموعة من الفعاليات التي تستعيد عالم نجيب محفوظ وإسهاماته الإبداعية، وتفتح المجال أمام قراءات وتجارب متعددة تتناول الأدب والمدينة والإنسان، بما يتيح للجمهور الاقتراب من تجربة محفوظ من زوايا مختلفة.

ويأتي تنظيم هذه الفعاليات في إطار السعي إلى إعادة تقديم القراءة باعتبارها ممارسة ثقافية حية، لا تقتصر على العلاقة الفردية بين القارئ والكتاب، وإنما تمتد إلى الحوار وتبادل الأفكار وتكوين الرؤى، بما يضع تجربة نجيب محفوظ في سياق أوسع من الاحتفاء بإبداعه، ويجعلها مدخلًا للحديث عن أثر الأدب والقراءة في تشكيل وعي الأجيال الجديدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء