رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصحة: لا أزمة في توافر الأنسولين.. والبدائل المحلية تضاهي المستورد|فيديو

إيجبتكِ

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عدم وجود أزمة في توافر الأنسولين المستورد، مشيرًا في الوقت نفسه إلى توافر بدائل محلية ذات فعالية وجودة مماثلة، وأن اختيار المريض للمنتج المستورد يظل خيارًا شخصيًا في حال توافر المثيل المحلي.

جاء ذلك عقب توجيه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته في أحد مراكز طب الأسرة التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، بضرورة توعية المواطنين بوجود بدائل محلية للأنسولين المستورد، في ظل تأكيد وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار توافر الأنسولين بكميات كبيرة.

وأوضح عبدالغفار أن المثيل المحلي للدواء هو المستحضر الذي يحتوي على المادة الفعالة نفسها وبالتركيز والشكل الصيدلي وطريقة التناول ذاتها، مؤكدًا أن وجود بديل محلي لا يعني انخفاض جودته أو فعاليته مقارنة بالدواء المستورد.

المواد الخام تخضع للرقابة

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن المادة الخام المستخدمة في تصنيع بعض الأدوية المحلية يتم استيرادها من الشركات العالمية نفسها، وتخضع عمليات التصنيع والرقابة للمعايير والاشتراطات المعتمدة.

وأوضح أن الرقابة على الدواء المحلي تبدأ في مراحل مبكرة من عملية التصنيع، بينما يخضع الدواء المستورد للرقابة عند وصوله إلى مصر، فضلًا عن احتمالية تعرضه لعوامل النقل والتخزين خلال عملية الشحن.

وشدد على أن بلد المنشأ لا يمثل معيارًا للحكم على جودة الدواء، موضحًا أن المعايير الأساسية تتمثل في تسجيل الدواء، وخضوعه للرقابة، وجودة المادة الفعالة، والجرعة والتركيز، ومدى ملاءمته للحالة الصحية للمريض، وفقًا لتقييم الطبيب المعالج.

تغيير الدواء يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب

وأكد عبدالغفار أن أي تغيير في نوع الدواء يجب أن يتم بالتنسيق مع الطبيب المعالج، داعيًا المرضى إلى عدم تغيير أدويتهم من تلقاء أنفسهم، وإنما الاعتماد على الرأي الطبي عند وجود بديل محلي مماثل.

وأضاف أن ثقة المريض في دواء معين قد تدفعه إلى التردد في استخدام البدائل، إلا أن المعيار الأساسي يجب أن يكون فعالية الدواء وسلامته وتسجيله وخضوعه للرقابة، وليس كونه محليًا أو مستوردًا.

توطين صناعة الدواء وتعزيز الأمن الدوائي

وأوضح المتحدث الرسمي أن دعم الصناعة الدوائية المحلية لا يقتصر على خفض تكلفة الأدوية أو تقليل فاتورة الاستيراد، وإنما يرتبط أيضًا بضمان استدامة سلاسل الإمداد وتعزيز الأمن الدوائي.

وأشار إلى أن الأزمات العالمية، وفي مقدمتها جائحة كورونا، أثبتت أهمية امتلاك الدول قدرات إنتاجية محلية تضمن توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بصورة مستقرة، خاصة في ظل الاضطرابات التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.

وأكد أن الدولة تعمل على توطين صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية، بما يضمن استدامة توفير احتياجات المرضى وتعزيز الأمن القومي والدوائي لمصر.

توافر الأدوية لعلاج المرضى

وفيما يتعلق بتوافر الأدوية، أوضح عبدالغفار أن بعض الأصناف الدوائية قد تشهد نقصًا مؤقتًا في بعض الفترات، إلا أن ذلك لا يعني عدم توافر العلاج الخاص بالمرض، إذ توجد بدائل ومثائل دوائية معتمدة.

وأكد أن الدولة تواصل العمل على ضمان توافر المجموعات العلاجية المختلفة، سواء للمرضى الخاضعين للتأمين الصحي أو للعلاج على نفقة الدولة، مع الالتزام بتوفير الأدوية التي لا يتوافر لها مثيل محلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء