القومي لحقوق الإنسان: الشباب شركاء الحاضر وصُنّاع للمستقبل
أكد المجلس القومي لحقوق الإنسان أن تمكين الشباب يبدأ بضمان حقوقهم، والاستماع إلى أصواتهم، وإشراكهم بصورة حقيقية في القرارات التي تمس حاضرهم ومستقبلهم، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للشباب، الموافق 12 أغسطس.
وشدد المجلس على أهمية ترجمة ما كفله الدستور والتشريعات الوطنية والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والالتزامات الدولية ذات الصلة إلى واقع يضمن للشباب التعليم والعمل اللائق، وتكافؤ الفرص، وحرية الرأي والتعبير، والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة دون تمييز.
ويؤكد المجلس أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات، بل أصحاب حقوق وشركاء في صنعها، وسيواصل العمل على توسيع مساحات الحوار معهم وإدماج قضاياهم وأولوياتهم في أعماله وتوصياته.
جلسات الاستماع لأصحاب التجربة المباشرة
في ضوء الإقبال الملحوظ على التسجيل للمشاركة في جلسة الاستماع المخصصة للحالات العملية المرتبطة بتطبيق القانون رقم (73) لسنة 2021، وحرصًا من المجلس القومي لحقوق الإنسان على إتاحة مساحة كافية للاستماع إلى أكبر قدر ممكن من الخبرات والتجارب ووجهات النظر، تقرر تنظيم جلسات الاستماع على عدة لقاءات، بدلًا من الاكتفاء بجلسة واحدة.
ويأتي ذلك أيضًا في ضوء تنوع طلبات المشاركة الواردة من عدد من المحافظات، وحرص المجلس على ألا تقتصر جلسات الاستماع على المشاركين من نطاق القاهرة الكبرى، بما يتيح تمثيلًا أوسع للتجارب المختلفة المرتبطة بتطبيق القانون.
ويؤكد المجلس أن الهدف من هذه الجلسات هو الاستماع المباشر لأصحاب التجربة، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض آرائهم وتجاربهم بكل حرية وشفافية، باعتبار ذلك جزءًا أساسيًا من منهجية المجلس في دراسة الخبرة التطبيقية للتشريعات والاستماع إلى مختلف الأطراف قبل بلورة رؤيته.
وسيتم التواصل تباعًا مع الراغبين في المشاركة الذين قاموا بالتسجيل، وإخطار كل مشارك بموعد الجلسة المخصصة له من خلال بيانات التواصل المسجلة باستمارة المشاركة، كما يظل باب المشاركة مفتوحًا أمام من يرغب في طرح فكرة أو مقترح أو سؤال متعلق بالخبرة التطبيقية للقانون، سواء من خلال التسجيل أو عبر منصات المجلس.





