رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من بيروت.. مشروع ثقافي يوثق 72 عامًا من تاريخ اتحاد الكتاب العرب|خاص

الشاعر السكندري جابر
الشاعر السكندري جابر بسيوني

قال الشاعر السكندري جابر بسيوني، عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب، إن الوفد المصري من اتحاد الكتاب برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي، التقى الدكتور غسان سلامة، وزير الثقافة اللبناني، في لقاء وصفه بالمهم، حيث أكد الوزير تضامن وزارة الثقافة اللبنانية مع اتحاد كتاب لبنان ومع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الثقافية في هذه المرحلة، وذلك خلال زيارة لبنان.

ولفت بسيوني، لـ"إيجبتك"، إلى أن الدكتور غسان سلامة أكد أهمية الاحتفال بمرور 150 عامًا على صدور «الأهرام»، باعتباره حدثًا يتجاوز البعد المصري ليعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين مصر ولبنان، كما أبدى تأييده لفكرة عقد مؤتمر ثقافي عربي، مع التأكيد على ضرورة الإعداد الجيد له في ضوء الظروف الاقتصادية الراهنة.

مشروع ثقافي يوثق 72 عامًا من تاريخ اتحاد الكتاب العرب

وأشار إلى أن اللقاء تناول كذلك عددًا من الرؤى والمقترحات الثقافية التي طرحها الدكتور علاء عبد الهادي، والتي تربط بين العمل الثقافي والواقع العربي الراهن، وتؤكد ضرورة أن يكون للمثقف العربي حضور فاعل في قضايا أمته.

وأكد بسيوني أن اجتماع هيئة المكتب شهد أيضًا مناقشة مشروع ثقافي وتوثيقي مهم، يتمثل في الإعداد لإصدار مجموعة من المجلدات التي توثق تاريخ الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ووثائقه، منذ إرهاصات تأسيسه عام 1954 وحتى عام 2026، بما يحفظ ذاكرة الاتحاد ومسيرته ووثائقه للأجيال القادمة.

وأضاف أن المشروع يتضمن كذلك إعداد أنثربوليوجيا نوعية للشعر العربي المعاصر، بواقع 40 شاعرًا من كل اتحاد عربي، تمهيدًا لإصدارها في كتب، بما يمثل مشروعًا توثيقيًا وإبداعيًا مهمًا يبرز تنوع التجربة الشعرية العربية المعاصرة.

وأردف أن هذه التحركات تؤكد أن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي، وهيئة مكتبه وأعضائه في مختلف الدول العربية، يعمل على توحيد الصف العربي من خلال الكلمة والفكر والإبداع، وعلى تعزيز التواصل بين المثقفين العرب، مؤكدًا أن الدور الثقافي لا ينفصل عن القضايا الوطنية والقومية، وأن الكلمة الحرة والموقف الثقافي يمثلان أحد أهم أشكال المقاومة في مواجهة الاعتداءات والتحديات التي تواجه أي قطر عربي.

واختتم الشاعر جابر بسيوني تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تفرض على المثقفين والأدباء والكتاب العرب مسؤولية تاريخية أكبر، تتمثل في توحيد الرؤية والموقف، والدفاع عن الهوية العربية، وتعزيز قيم التضامن، وتحويل الثقافة إلى قوة فاعلة في مواجهة الأزمات وصناعة المستقبل العربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء