رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الدفاع الباكستاني: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق مهم

وزير الدفاع الباكستاني
وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف

قال وزيرالدفاع الباكستاني، "خواجة آصف" في تصريحات لوكالة «بلومبرج»، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى صيغة اتفاق قد تمهد الطريق أمام إحلال سلام دائم بين البلدين، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة لاحتواء التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.

وأوضح الوزير أن المؤشرات التي برزت خلال الأيام القليلة الماضية تعكس تقدمًا في الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات بين الطرفين، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة توحي بأن الولايات المتحدة وإيران أصبحتا أقرب إلى التوصل إلى اتفاق للسلام.

تقدم في جهود التسوية

وأضاف أن المعطيات المتوافرة حاليًا تحمل إشارات إيجابية بشأن مسار المفاوضات، مؤكدًا أن ما شهدته الأيام الماضية يعزز احتمالات الوصول إلى تسوية سياسية بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تكثيف باكستان جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، في محاولة لدفع المسار الدبلوماسي نحو خفض التصعيد والتوصل إلى تفاهمات تحول دون تجدد المواجهة بين الطرفين.

 تحرك باكستاني جديد بين طهران وواشنطن

وفي أحدث تحركات الوساطة الباكستانية، ذكرت وكالة «مهر» الإيرانية أن وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين.

وتأتي زيارة نقوي في إطار الجهود التي تبذلها إسلام آباد للاضطلاع بدور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، بعدما شاركت باكستان خلال الأشهر الماضية في نقل الرسائل والمقترحات بين طهران وواشنطن، كما استضافت جولات من المحادثات بين الجانبين.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض حدة التوتر، في وقت تحاول فيه إسلام آباد الدفع باتجاه استئناف المفاوضات وتحقيق تقدم في الملفات الخلافية بين الطرفين.

موقف أمريكي أكثر تشددًا

وتأتي هذه التحركات في وقت يتبنى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفًا أكثر تشددًا تجاه إيران، بالتزامن مع استمرار المحادثات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات المائية لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

وقال ترامب إن على إيران دفع تعويضات عن الأضرار التي نجمت عن الهجمات السابقة، وذلك بعدما اتهم طهران بالسعي علنًا للحصول على تعويضات عن الخسائر التي لحقت بها خلال الحرب، رغم أن مسألة التعويضات، بحسب ما ورد، لم تكن مطروحة على طاولة المفاوضات.

مضيق هرمز في قلب التحركات الدبلوماسية

وتأتي التحركات الباكستانية في وقت يكتسب فيه مضيق هرمز أهمية متزايدة ضمن الاتصالات الجارية بين الأطراف المعنية، خاصة مع استمرار إغلاق إيران المضيق، الذي يعد شريانًا حيويًا لمرور إمدادات النفط العالمية.

وخلال الأشهر الماضية، برزت إسلام آباد بصورة متزايدة كقناة اتصال بين طهران وواشنطن، مستفيدة من علاقاتها مع الطرفين وقدرتها على نقل الرسائل والمقترحات بينهما، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف أمام تسوية سياسية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار التحركات الإقليمية الرامية إلى احتواء التوتر بين إيران والولايات المتحدة، مع تصاعد الآمال في إمكانية إحراز تقدم على المسار التفاوضي، خصوصًا في ظل الحديث الباكستاني عن اقتراب الطرفين من اتفاق يمكن أن يقود إلى سلام دائم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء