قطر: المحادثات بين إيران وسلطنة عمان وصلت إلى مرحلة متقدمة بشأن مضيق هرمز
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن المحادثات الجارية بين سلطنة عمان وإيران وصلت إلى مرحلة متقدمة، مشيرًا إلى أن المفاوضات تمر حاليًا بمرحلة مفصلية، في ظل الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز أمن المنطقة.
الإسهام في خفض التوتر
وقال المتحدث إن قطر تواصل دعم جميع الجهود التي من شأنها الإسهام في خفض التوتر، مؤكدًا أن الدوحة، باعتبارها طرفًا وسيطًا، تسعى إلى إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن، وضمان استمرار حركة الملاحة عبره.
وأضاف أن قطر تلقت ردود فعل إيجابية من كل من سلطنة عمان وإيران بشأن الجهود المبذولة في هذا الإطار، ما يعكس وجود مؤشرات مشجعة على إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات.
وشددت الدوحة على دعمها لأي صيغة من شأنها ضمان أمن مضيق هرمز والحفاظ على حرية الملاحة عبره، مؤكدة ضرورة عدم استخدام المضيق باعتباره أداة للضغط السياسي.
المفاوضات مستمرة
وأوضح المتحدث أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان بشأن الوضع في مضيق هرمز لا تزال مستمرة، وأن الاتصالات بين الأطراف المعنية تتواصل بهدف التوصل إلى ترتيبات تضمن أمن الممر الملاحي الحيوي واستقرار المنطقة.
وأكدت قطر في ختام موقفها أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية، مشددة على أن تحقيق الاستقرار يتطلب تنسيقًا إقليميًا مشتركًا وتعاونًا بين دول المنطقة للتعامل مع التحديات الأمنية وضمان حرية الملاحة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة «ريل أمريكا فويس»، إن الولايات المتحدة تسيطر على قدر كبير من الأموال والأصول التابعة لإيران، مؤكداً أن هذه الأموال والأصول أصبحت تحت السيطرة الأمريكية الكاملة.
إيران تواجه أزمة اقتصادية حادة
وأشار ترامب إلى أن إيران تمر حالياً بحالة من الفوضى الاقتصادية، مؤكداً أنها لم تعد قادرة على الاقتراض أو الحصول على التمويل اللازم لتجاوز أزمتها الاقتصادية.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده تتبع ثلاث استراتيجيات رئيسية في التعامل مع إيران، موضحاً أن الاستراتيجية الأولى تتمثل في مراقبة مدى تدهور الأوضاع داخل البلاد، ومعرفة إلى أي مستوى يمكن أن تصل إليه الأزمة.
وأضاف أن الاستراتيجية الثانية تقوم على توجيه ضربات قوية إلى إيران، في إطار الخيارات المطروحة للتعامل معها.الضغط الاقتصادي ضمن الخيارات الأمريكية.





