نبيه بري يدعم اتحاد الكتاب اللبنانيين ويوافق على مقترح قمة ثقافية عربية
عقدت هيئة مكتب الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برفقة رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين وعدد من ضيوف اتحاد كتاب لبنان من مصر والجزائر، اجتماعين مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ووزير الثقافة اللبناني الدكتور غسان سلامة، لبحث عدد من القضايا الثقافية والفكرية والتحديات التي تواجه الثقافة العربية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
المتغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية على المجتمعات العربية
وخلال اللقاء مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ناقش الحضور تداعيات المتغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية على المجتمعات العربية، وما تفرضه من تحديات تتعلق بالهوية العربية واللغة والثقافة، فضلًا عن عدد من الثوابت التي تشكل جزءًا من التاريخ والذاكرة المشتركة للأمة العربية.
وأكد المشاركون أن الثقافة العربية تظل ركيزة أساسية في حماية الوجدان العربي وصون الذاكرة الجماعية، إلى جانب دورها في تعزيز الحوار والانفتاح والتواصل بين الشعوب العربية.
وأعربت هيئة مكتب الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب عن تقديرها لرئيس مجلس النواب اللبناني، لموافقته على المقترحات التي تقدم بها الأمين العام للاتحاد الدكتور علاء عبد الهادي بشأن دعم اتحاد الكتاب اللبنانيين.
كما رحب بري بمقترح عقد قمة ثقافية عربية في العاصمة اللبنانية بيروت خلال المرحلة المقبلة، تحت رعايته، مؤكدًا موافقته على المقترح ووعد بالعمل على تنفيذه.
حرية الفكر والتعبير في العالم العربي
وفي لقاء ثانٍ مع وزير الثقافة اللبناني الدكتور غسان سلامة، ناقشت هيئة المكتب عددًا من الملفات الثقافية، وفي مقدمتها حرية الفكر والتعبير في العالم العربي، وضرورة احترام التنوع الثقافي، إلى جانب أهمية حماية المبدعين وتوفير بيئة ثقافية تتيح للمثقفين في مختلف الدول العربية أداء رسالتهم بعيدًا عن أشكال التضييق أو الإقصاء.
كما استعرض الوفد فعاليات الاحتفال الذي نظمه اتحاد الكتاب اللبنانيين بمناسبة مرور 150 عامًا على تأسيس صحيفة «الأهرام»، وما حمله الاحتفال من دلالات ثقافية وتاريخية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر ولبنان.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار جهود الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لتعزيز التعاون الثقافي العربي، ودعم المؤسسات الثقافية والأدبية، والتأكيد على دور الثقافة في مواجهة التحديات التي تواجه الهوية واللغة العربية والحفاظ على الذاكرة المشتركة.








