روسيا تدعو لإدانة الضربات الأوكرانية على بيلجورود ونيجنيكامسك
دعت وزارة الخارجية الروسية المنظمات الدولية ووسائل الإعلام المستقلة إلى إدانة الضربات الأوكرانية التي استهدفت مناطق روسية، ولا سيما بيلجورود ونيجنيكامسك، محذرة من أن الصمت تجاه هذه الهجمات قد يُفسر باعتباره تواطؤًا وتشجيعًا على تنفيذ مزيد من الهجمات.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في بيان رسمي، إن موسكو تطالب المنظمات الدولية ووسائل الإعلام المستقلة بتقديم تقييم صارم لما وصفته بـ«الجرائم الإرهابية» التي ترتكبها كييف.
موسكو: الضربات لا جدوى عسكرية لها
وأضافت زاخاروفا أن الضربات التي تنفذها كييف، بحسب الرواية الروسية، «لا جدوى عسكرية لها»، معتبرة أنها تستهدف بصورة متعمدة أهدافًا وصفتها بالإرهابية.
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن الهجمات التي تستهدف مناطق روسية أخرى تتسبب بصورة يومية في سقوط ضحايا بين المدنيين، من بينهم أطفال ونساء وكبار السن.
روسيا تتوعد بمحاسبة المسؤولين
وأكدت زاخاروفا أن لجنة التحقيق الروسية فتحت قضايا جنائية بشأن الهجمات، مشيرة إلى أن السلطات ستعمل على تحديد هوية جميع المتورطين فيها.
وشددت على أن المسؤولين عن هذه الهجمات، وفقًا للموقف الروسي، سيواجهون «عقابًا صارمًا وحتميًا»، أو سيكونون عرضة لرد عسكري.
هجوم بطائرات مسيرة على تتارستان
وفي وقت سابق، أعلنت الخدمة الصحفية لرئيس جمهورية تتارستان أن المنطقة تعرضت صباح الاثنين لهجوم بطائرات مسيرة استهدف منشآت إنتاجية ومدنية.
وأسفر الهجوم، وفقًا للسلطات المحلية، عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 70 آخرين، فيما جرى نقل 21 مصابًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وأعلنت جمهورية تتارستان الحداد على ضحايا الهجوم، في أعقاب الخسائر البشرية التي خلفها استهداف المنطقة.
قتلى وجرحى وأضرار مادية في بيلغورود
وفي بيلجورود، أفادت السلطات بأن الهجمات التي وقعت خلال ليلة 9 أغسطس أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 25 آخرين.
كما تسببت الهجمات في أضرار مادية واسعة، شملت 29 مبنى سكنيًا، إلى جانب مبانٍ إدارية ومنشآت اجتماعية وتجارية ومنازل خاصة، فضلًا عن تضرر 33 سيارة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تبادل الضربات بين روسيا وأوكرانيا، وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق الهجمات التي تستهدف مناطق داخل الأراضي الروسية، وما يترتب عليها من خسائر في صفوف المدنيين وأضرار بالبنية التحتية والمنشآت المدنية.





