رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«القاهرة.. محاولات لإنقاذ التاريخ» يستعيد ذاكرة المدينة في إصدار للمركز القومي للترجمة

إيجبتكِ

يستعيد المركز القومي للترجمة أحد إصداراته التي تتناول تاريخ القاهرة وتحولاتها، من خلال كتاب «القاهرة.. محاولات لإنقاذ التاريخ» تأليف محمود إسماعيل، وترجمة عاصم عبد ربه حسين، وذلك ضمن إصدارات المركز المتاحة للجمهور بخصم 50%.

رحلة في تاريخ القاهرة وتحولاتها

يتناول الكتاب تاريخ القاهرة من خلال قراءة في تطور المدينة وملامحها العمرانية والتراثية، مستعيدًا صورتها التاريخية باعتبارها واحدة من أبرز المدن التي شهدت تحولات متتالية على مدار قرون.

ويستحضر المؤلف وصف الرحالة ابن بطوطة للقاهرة خلال زيارته لها عام 1325، حين وصفها بأنها «أم البلاد وقرارة فرعون ذي الأوتاد»، في إشارة إلى مكانتها وما تميزت به من كثافة عمرانية وحياة اجتماعية وثقافية متنوعة.

ومن هذه الصورة التاريخية، ينتقل الكتاب إلى رصد التحولات التي طرأت على القاهرة عبر العصور، وما صاحبها من تغيرات في عمران المدينة وتركيبتها السكانية وملامحها المعمارية، وصولًا إلى التحديات التي تواجهها في العصر الحديث.

إنقاذ التراث من الاندثار

ويركز «القاهرة.. محاولات لإنقاذ التاريخ» على قضية الحفاظ على التراث العمراني للمدينة، في ظل التوسع العمراني والتغيرات المتسارعة التي أثرت على عدد من المناطق والمباني التاريخية.

كما يتناول الجهود المعمارية والثقافية الرامية إلى حماية ما تبقى من ملامح القاهرة التاريخية، مع طرح عدد من التساؤلات حول سبل تحقيق التوازن بين احتياجات المدينة الحديثة والحفاظ على هويتها وذاكرتها العمرانية.

ويقدم الكتاب رؤية تجمع بين القراءة التاريخية والاهتمام بقضايا العمران والتراث، موضحًا أن الحفاظ على المباني والمناطق التاريخية لا يرتبط فقط بحماية عناصر معمارية قديمة، وإنما يمتد إلى الحفاظ على جزء من ذاكرة المدينة وتاريخها الاجتماعي والثقافي.

القاهرة بين التطور والحفاظ على الذاكرة

ويطرح الكتاب قضية العلاقة بين التطور العمراني والحفاظ على الهوية التاريخية للقاهرة، في محاولة للإجابة عن سؤال أساسي يتعلق بإمكانية أن تتقدم المدينة وتواكب احتياجات المستقبل دون أن تفقد ملامحها التي تشكلت عبر تاريخ طويل.

ويعيد إصدار الكتاب طرح قضية حماية التراث أمام القارئ، مؤكدًا أهمية التعامل مع القاهرة التاريخية باعتبارها جزءًا من الذاكرة الثقافية للمجتمع، وليس مجرد مبانٍ أو شوارع قديمة.

ويأتي طرح «القاهرة.. محاولات لإنقاذ التاريخ» ضمن إصدارات المركز القومي للترجمة التي تفتح المجال أمام قراءات متنوعة للتاريخ والثقافة والعمارة، وتتيح للقارئ التعرف على تجارب ودراسات تتناول المدن وتراثها وتحولاتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء