رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عفاف راضي تهاجم نجوم السوشيال وتؤكد بليغ حمدي لا يُعوّض

عفاف راضي
عفاف راضي

عادت الفنانة المصرية عفاف راضي إلى جمهورها من خلال أغنية جديدة بعنوان «الذكريات»، في خطوة تعكس رغبتها في تقديم أعمال تتماشى مع هويتها الفنية التي ارتبط بها الجمهور على مدار عقود. وتأتي هذه العودة بعد فترة من الغياب النسبي، أوضحت خلالها أن اختيار الأعمال المناسبة كان العامل الحاسم في تحديد توقيت ظهورها مجددًا.

وأكدت راضي أن ارتباطها بالجمهور لم ينقطع تمامًا، حيث استمرت في إحياء الحفلات داخل مصر وخارجها، لكنها كانت حريصة على انتقاء أعمال تتناسب مع طبيعة صوتها وإمكانياتها، مشيرة إلى أن العثور على نصوص وألحان مناسبة لم يكن أمرًا سهلًا خلال السنوات الماضية.

تجربة فنية متفردة وعلاقة خاصة ببليغ حمدي

تُعد تجربة عفاف راضي من التجارب المميزة في تاريخ الغناء العربي، حيث جمعت بين الأداء الأوبرالي والطابع الشرقي، وقدّمت أنماطًا متعددة من الأغنيات. وتوقفت خلال حديثها عند تعاونها مع الموسيقار الراحل بليغ حمدي، معتبرة أنه أحد أهم المحطات في مسيرتها.

وأوضحت أن بليغ حمدي كان يمتلك رؤية خاصة لصوتها، مكّنته من تقديم ألوان موسيقية متنوعة معها، مؤكدة أن غيابه ترك فراغًا كبيرًا لا يمكن تعويضه، سواء على المستوى الشخصي أو في المشهد الموسيقي بشكل عام، نظرًا لقدرته على استشراف ذوق الجمهور وتقديم أعمال تواكب عصرها.

نظرة نقدية للأغنية الحديثة والسوشيال ميديا

في سياق متصل، عبّرت عفاف راضي عن رؤيتها للأغنية الحديثة، مشيرة إلى اختلاف معايير الإنتاج الفني مقارنة بالماضي. وأوضحت أن عناصر مثل الصورة والإخراج والاستعراض باتت تلعب دورًا أكبر، في حين كان التركيز سابقًا على جودة الصوت والكلمة واللحن.

كما تناولت تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها ساهمت في بروز بعض الأسماء بشكل سريع، دون أن يكون ذلك مرتبطًا دائمًا بموهبة حقيقية، وهو ما أدى – بحسب رأيها – إلى ظهور ما وصفته بـ«نجوم زائفة». وشددت على أن الصوت يظل العامل الأساسي في تقييم أي فنان.

ذكريات البدايات والوقوف أمام عبد الحليم حافظ

استعادت راضي بداياتها الفنية، خاصة أول ظهور لها على مسرح كبير ضمن حفل للفنان عبد الحليم حافظ، مؤكدة أن تلك اللحظة كانت مليئة بالرهبة، نظرًا لحجم الجمهور وأهمية الحدث. وأشارت إلى أن هذا الظهور شكل نقطة انطلاق مهمة في مسيرتها، رغم التحديات التي صاحبت التجربة.

السينما حلم مؤجل رغم النجاح الأول

وعن تجربتها في التمثيل، أوضحت أنها قدمت فيلمًا غنائيًا واحدًا حقق نجاحًا لافتًا، لكنها لم تستكمل هذه التجربة بسبب غياب الأعمال التي تراها مناسبة. ولفتت إلى أن الفيلم الغنائي لم يعد حاضرًا بقوة في الوقت الحالي، نظرًا لتكلفته الإنتاجية الكبيرة ومتطلباته الفنية.

استمرار البحث عن عمل مناسب

اختتمت عفاف راضي حديثها بالتأكيد على أنها لا تسعى للوجود لمجرد الظهور، بل تفضل تقديم أعمال تضيف إلى مسيرتها، مشددة على أن جودة العمل تظل المعيار الأساسي لاختيارها، معربة عن أملها في العثور على ألحان جديدة تناسب صوتها خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء