رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«السياحة والآثار» توضح حقيقة منع إدخال العلم المصري إلى منطقة آثار سقارة

بلوجر بعلم مصر في
بلوجر بعلم مصر في منطقة أثرية بسقارة

أوضحت وزارة السياحة والآثار حقيقة ما تم تداوله عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بشأن منع أحد المواطنين من إدخال العلم المصري خلال رحلة تريض داخل منطقة آثار سقارة.

وأكدت الوزارة أن البوابة التي ظهرت في الفيديو المتداول هي بوابة جانبية لمنطقة التريض التابعة لمنطقة آثار أبوصير، مشيرة إلى أن الواقعة المتداولة لا تعكس بصورة كاملة الضوابط المنظمة لدخول وزيارة المواقع الأثرية.

إدخال الأعلام واللافتات يتطلب موافقة مسبقة

وأوضحت الوزارة أن إدخال أو اصطحاب الأعلام أو اللافتات أو أي شعارات إلى المتاحف والمناطق الأثرية على مستوى الجمهورية يخضع لإجراءات تنظيمية، تتطلب التنسيق المسبق والحصول على موافقة المجلس الأعلى للآثار.

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على الطابع الأثري للمواقع والمتاحف، ومنع استخدامها في أنشطة أو أغراض دعائية أو سياسية أو حزبية أو دينية أو غيرها، بما يضمن صون قيمتها التاريخية والحضارية.

الضوابط تطبق على جميع الأعلام دون استثناء

وشددت وزارة السياحة والآثار على أن هذه الضوابط تُطبق على جميع الأعلام واللافتات والشعارات دون استثناء أو تمييز، مؤكدة أنها لا تستهدف بأي حال من الأحوال العلم المصري أو تنتقص من مكانته ورمزيته.

وأوضحت أن الإجراءات تأتي في إطار الاختصاصات القانونية للمجلس الأعلى للآثار في تنظيم الزيارات وإدارة المواقع الأثرية، وفقًا لأحكام المادة 45 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته، والمادة 96 من لائحته التنفيذية.

توجيه بوضع إطار خاص لدخول العلم المصري

وفي هذا السياق، وجه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بوضع إطار تنظيمي خاص لدخول علم جمهورية مصر العربية إلى المتاحف والمناطق الأثرية على مستوى الجمهورية.

ويستهدف الإطار الجديد تيسير حمل العلم المصري ورفعه بصورة تليق بمكانته ورمزيته باعتباره رمزًا للدولة المصرية، مع الالتزام في الوقت نفسه بالضوابط المنظمة لحماية المواقع الأثرية والحفاظ عليها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء