رئيس جامعة بنها: «أفق أوروبا» يحول الأفكار البحثية إلى مشروعات دولية مؤثرة
أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن برنامج «أفق أوروبا» يمثل فرصة استثنائية للباحثين وأعضاء هيئة التدريس للانخراط في شبكات بحثية دولية، وبناء شراكات مع الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات الرائدة حول العالم، والاستفادة من فرص التمويل التي يتيحها البرنامج لدعم الأفكار والمشروعات البحثية ذات الأثر العلمي والتطبيقي.
جاء ذلك خلال افتتاح الدكتور ناصر الجيزاوي ورشة عمل «آفاق أوروبا (Horizon Europe)»، التي تنظمها جامعة بنها بالتعاون مع مكتب التعاون الأوروبي للبحوث والابتكار بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمكتب الوطني لبرنامج إيراسموس في مصر، برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز التعاون الدولي ودعم تدويل منظومة البحث العلمي.
الجيزاوي: البحث العلمي يجب أن يتحول إلى مشروعات مؤثرة
وأوضح رئيس جامعة بنها أن البحث العلمي لم يعد مقتصرًا على إنتاج المعرفة ونشر الأبحاث، وإنما أصبح النجاح الحقيقي مرتبطًا بقدرة الباحث على تحويل أفكاره ونتائج أبحاثه إلى حلول مبتكرة ومشروعات مؤثرة، تسهم في مواجهة التحديات التنموية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب خدمة المجتمع والصناعة والاقتصاد.
وأشار الجيزاوي إلى أن جامعة بنها تمتلك رصيدًا متميزًا من الكفاءات العلمية والخبرات البحثية في مختلف التخصصات، فضلًا عن عدد من الأفكار البحثية الواعدة التي يمكن تطويرها وتحويلها إلى مشروعات دولية قادرة على تحقيق أثر علمي وتطبيقي حقيقي.
وأضاف أن المشاركة الفاعلة في البرامج والمشروعات الدولية لا تحقق فائدة للباحث فقط، وإنما تسهم أيضًا في تعزيز مكانة جامعة بنها وحضورها على الخريطة البحثية الدولية، ودعم تصنيفها الدولي، وبناء قدرات الباحثين الشباب، فضلًا عن توفير بيئة أكثر تطورًا للابتكار ونقل المعرفة والتكنولوجيا.
جامعة بنها تدعم التعاون البحثي الدولي
من جانبها، أكدت الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، اهتمام جامعة بنها بالانفتاح على العالم الخارجي وتوطيد أواصر التعاون الدولي، وتشجيع الباحثين وأعضاء هيئة التدريس على المشاركة الفاعلة في المشروعات البحثية العالمية، إلى جانب دعم النشر الدولي.
ودعت نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، خلال ورشة العمل، جميع الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة إلى الاستفادة من فرص التبادل الأكاديمي والبحثي التي يتيحها برنامج الاتحاد الأوروبي «إيراسموس»، وما يوفره من فرص لبناء الشراكات وتوطيد التعاون العلمي الدولي والمشاركة في مشروعات التمويل الأوروبي الكبرى.
إيراسموس منصة للتبادل الأكاديمي والمشروعات البحثية
وقالت الدكتورة زينب الصدر، منسقة المكتب الوطني لبرنامج إيراسموس+، إن البرامج الأوروبية تمثل جسرًا لبناء القدرات وتطوير المهارات وصقل الشخصيات الأكاديمية والمهنية، مشيرة إلى أنها تفتح آفاقًا جديدة أمام التبادل الطلابي والتنقل الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب تنفيذ المشروعات البحثية المشتركة.
وأكدت الصدر دعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لبرامج المنح الدراسية وتبادل الطلاب، ومنها برنامج إيراسموس التابع للاتحاد الأوروبي، بهدف رفع كفاءة الجامعات وتعزيز الشراكات الدولية في مجالات التعليم والبحث العلمي، فضلًا عن إتاحة منح ممولة بالكامل لبرامج الماجستير المشترك.
ورشة عمل حول فرص «أفق أوروبا»
وشهدت ورشة العمل حضور الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس جامعة بنها للدراسات العليا والبحوث، والدكتور طه عاشور، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة منال مصطفى، نائب رئيس جامعة دمنهور لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة زينب الصدر، منسقة المكتب الوطني لبرنامج إيراسموس+، والدكتورة نرمين دسوقي، المدير التنفيذي لمكتب التعاون الأوروبي للبحوث والابتكار بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عمرو رضوان، استشاري المساعدة الفنية للاتحاد الأوروبي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب عمداء الكليات وأساتذة الجامعة والباحثين من مختلف الجامعات المصرية.
وتناولت الورشة فرص وآليات الاستفادة من برنامج «أفق أوروبا»، وسبل دعم الباحثين في إعداد المقترحات البحثية وبناء الشراكات الدولية، بما يعزز مشاركة الجامعات والباحثين المصريين في المشروعات البحثية الدولية، ويفتح المجال أمام الاستفادة من برامج التمويل والتعاون التي يوفرها الاتحاد الأوروبي.





