رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الديار القطرية» تطلق المرحلة الأولى بـ «علم الروم» باستثمارات 29.7 مليار

صورة أرشيفية علم
صورة أرشيفية علم الروم

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إطلاق شركة الديار القطرية أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» بالساحل الشمالي، في خطوة جديدة ضمن خطط الدولة لتطوير الساحل الشمالي الغربي وتحويله إلى مركز متكامل للسياحة والاستثمار والتنمية العمرانية.

ويقام المشروع بالشراكة بين الحكومة المصرية وشركة الديار القطرية، ويستهدف تطوير وجهة عمرانية وسياحية متكاملة على البحر المتوسط، باستثمارات إجمالية تصل إلى 29.7 مليار دولار على مستوى المشروع بالكامل، من بينها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة، على أن يبدأ تسليم المرحلة الأولى اعتبارًا من عام 2030.

مشروع «علم الروم» يمتد على 20.58 مليون متر مربع

يقام مشروع «علم الروم» على مساحة إجمالية تبلغ 20.58 مليون متر مربع، مع واجهة بحرية وممشى يصل طوله إلى 7.2 كيلومتر، ويضم مكونات سكنية وسياحية وتجارية وترفيهية وثقافية وتعليمية وصحية.

ويستهدف المخطط العام للمشروع إنشاء مدينة ساحلية متكاملة تعتمد على مساحات مفتوحة واسعة، ومجموعة من البحيرات والمراسي والمنشآت السياحية، بما يعزز قدرة المنطقة على جذب السياحة والاستثمارات طويلة الأجل.

ويشمل المخطط نحو 22 كيلومترًا من البحيرات المفتوحة المتصلة بالبحر، بالإضافة إلى نحو 850 ألف متر مربع من البحيرات الصناعية القابلة للسباحة، ومرسى دوليًا بطاقة استيعابية تصل إلى 370 يختًا، ومرسى محليًا يضم 120 مرسى.

كما يتضمن المشروع ملعب جولف عالميًا من 18 حفرة على مساحة تقارب 980 ألف متر مربع، وأكثر من 3500 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من الفنادق والمنتجعات، بما يستهدف دعم موقع «علم الروم» كمركز إقليمي لسياحة اليخوت والفعاليات والرياضات العالمية.

المرحلة الأولى باستثمارات 220 مليار جنيه

تمتد المرحلة الأولى من المشروع على مساحة 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء تصل إلى 1.4 مليون متر مربع، وتضم شاطئًا وممشى بطول كيلومترين، إلى جانب بحيرات طبيعية متصلة بالبحر وأخرى صناعية قابلة للسباحة على مساحة تبلغ نحو 195 ألف متر مربع.

ويستحوذ المساحات المفتوحة على نحو 85% من إجمالي مساحة المرحلة الأولى، كما تتضمن مرسى في مركز المدينة يستوعب 50 يختًا، وأربعة فنادق توفر أكثر من 1000 غرفة فندقية، بالإضافة إلى مراكز رياضية ومطاعم ومتاجر.

وتصل الاستثمارات المستهدفة لتنفيذ المرحلة الأولى إلى نحو 220 مليار جنيه، مع توقعات بتوفير حوالي 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل.

المشروع يستهدف أكثر من 250 ألف فرصة عمل

على مستوى المشروع بالكامل، تستهدف «الديار القطرية» توفير أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة عند اكتمال مراحله المختلفة، إلى جانب إتاحة فرص أمام شركات المقاولات والخدمات والصناعات المرتبطة بالتنمية العمرانية للمشاركة في عمليات التنفيذ.

ويمثل هذا الجانب أحد أبرز التأثيرات الاقتصادية المتوقعة للمشروع، خاصة مع اتساع نطاق الأعمال المطلوبة في قطاعات الإنشاءات والبنية التحتية والضيافة والنقل والخدمات، بما يدعم زيادة مشاركة القطاع الخاص المحلي في المشروعات الاستثمارية الكبرى.

مدبولي: الساحل الشمالي الغربي وجهة استثمارية وسياحية متكاملة

وأكد رئيس الوزراء استمرار جهود الدولة لدفع التنمية الشاملة في الساحل الشمالي الغربي، مستندة إلى المقومات السياحية والاستثمارية التي تتمتع بها المنطقة، والعمل على تحويلها إلى وجهة عمرانية وسياحية واستثمارية مستدامة.

وأشار مدبولي إلى أهمية توفير التيسيرات اللازمة لتشجيع الشركات المحلية والأجنبية على ضخ استثمارات جديدة، سواء من خلال التوسع في المشروعات القائمة أو إقامة مشروعات عمرانية وتنموية جديدة.

واعتبر أن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من «علم الروم» يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية العمرانية والاستثمارية بالساحل الشمالي الغربي، ويعكس قدرة المنطقة على استقطاب مشروعات كبرى قادرة على تعزيز مكانتها على خريطة السياحة والاستثمار في البحر المتوسط.

«الديار القطرية»: المشروع يعيد رسم خريطة الساحل الشمالي

وقال الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، إن إطلاق المرحلة الأولى يمثل محطة رئيسية في تحويل «علم الروم» إلى وجهة عالمية متكاملة للحياة والسياحة والأعمال.

وأضاف أن الشركة تستهدف تنفيذ المرحلة الأولى وفق جدول زمني يبدأ معه تسليم مكوناتها في عام 2030، مشيرًا إلى أن المشروع يعتمد على خبرات عالمية في مجالات التخطيط العمراني وتصميم المراسي والاستشارات الفندقية وهندسة المناظر الطبيعية والبنية التحتية.

وتقوم فلسفة المشروع على مفهوم «المدينة القابلة للمشي»، من خلال شبكة لمسارات المشاة والدراجات وحلول التنقل الذكي، إلى جانب تطبيق معايير الاستدامة في إدارة الموارد المائية وحماية التنوع البيولوجي والتعامل مع التغيرات المناخية.

موقع استراتيجي يدعم جاذبية المشروع

ويستفيد «علم الروم» من موقعه على البحر المتوسط، وقربه من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح، بالإضافة إلى اتصاله بالطريق الساحلي الدولي وخط القطار الكهربائي السريع الجاري تطويره.

وتمنح هذه العوامل المشروع ميزة لوجستية وسياحية، وتدعم مستهدفاته في جذب السياحة الدولية والاستثمارات المرتبطة بالضيافة والعقارات وسياحة اليخوت، إلى جانب ربطه بالأسواق الإقليمية والدولية.

7 مليارات دولار استثمارات «الديار القطرية» في مصر

وتعد شركة الديار القطرية، المدعومة من جهاز قطر للاستثمار، من كبار المطورين العقاريين عالميًا، وتمتلك محفظة تضم 42 مشروعًا في أكثر من 20 دولة، بإجمالي استثمارات تتجاوز 35 مليار دولار.

وتواصل الشركة استثماراتها في السوق المصرية منذ أكثر من عقدين، بإجمالي استثمارات يبلغ نحو 7 مليارات دولار، ما يجعل مشروع «علم الروم» أحد أكبر مشروعاتها الجديدة في مصر، وأحد أبرز الاستثمارات العقارية والسياحية الجاري تطويرها على الساحل الشمالي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء