رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى وفاة إبراهيم الشرقاوي .. مسيرة لم تكتمل وحلم لم يتحقق

إيجبتكِ

تحل اليوم الذكرى السادسة لرحيل الممثل إبراهيم الشرقاوي الذي توفي في 9 أغسطس 2020 متأثراً بمضاعفات مرض السكري، عن عمر ناهز 72 عاماً. ولد في 28 يوليو 1948، وحصل على بكالوريوس الفنون المسرحية من معهد الفنون المسرحية دفعة 1975، التي ضمت فاروق الفيشاوي ومحمود مسعود ووجدي العربي. 

البداية من المسرح

بدأ الفنان إبراهيم الشرقاوي مسيرته الفنية بعد التخرج وإنهاء فترة التجنيد، بانضمامه إلى فرقة المسرح القومي، حيث شارك في بطولة مسرحيات جادة، أبرزها "الفارس والأسيرة" مع نور الشريف وفردوس عبد الحميد، و"مجنون ليلى". لفتت هذه الأدوار أنظار مخرجي السينما والتلفزيون، فكان أول ترشيح تلفزيوني له في مسلسل "الغربة" للمخرج حمادة عبد الوهاب، تلته أعمال درامية مثل "أبرياء في قفص الاتهام" و"هند والدكتور نعمان". 

إلى السينما

في السينما، بدأ بفيلم "خلف أسوار الجامعة" عام 1980، وقدم أدواراً بارزة أبرزها "خضر الناجي" في فيلم "الحرافيش" (1986) مع محمود ياسين وليلى علوي، و"قلب الأسد" في فيلم "الوحل" (1987) مع نور الشريف ونبيلة عبيد، إضافة إلى أفلام: "الهلفوت"، "النمر والأنثى"، "الخرتيت"، "المغتصبون"، و"أمواج الغضب" (1999). 

تنوعت أعماله التلفزيونية بين مسلسلات حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، منها: "محمد رسول الله"، "أديب"، "عالم عم أمين"، "الطاووس"، "مغامرات زكية هانم"، "آرابيسك"، "الصبار"، و"هارون الرشيد". كما شارك في سهرات تلفزيونية ومسلسلات إذاعية، واستمر عطاؤه المسرحي مع فرق أخرى في أعمال مثل "سوق الشطار" و"أبو الفوارس عنترة" عام 2004، قبل أن يبتعد عن الساحة الفنية في أواخر التسعينيات.

هزمه المرض

في سنواته الأخيرة أُصيب إبراهيم الشرقاوي بمرض السكر وأدت مضاعفاته إلى بتر إحدى ساقيه، ثم رحل عن عالمنا في 9 أغسطس 2020 تاركا خلفه مشوار فنيا مميزا ومسيرة لا تُنسى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء