أحمد فضل شبلول: «محمد سلماوي وأدباء عصره» مختبر نقدي يقارن بين تجربته وعدد من كتاب جيله|خاص
قال الشاعر والروائي أحمد فضل شبلول إن كتابه الجديد «محمد سلماوي وأدباء عصره» سيصدر قريبًا عن دار غراب للنشر والتوزيع بالقاهرة، موضحًا أنه يقدم من خلال الكتاب إلى تقديم «وجبة ثقافية ممتعة وغير تقليدية» للقارئ العام.
كتاب محمد سلماوي وأدباء عصره
وأضاف شبلول في تصريحات لـ “إيجبتك”: أن الكتاب ليس مجرد سرد لسيرة ذاتية، وإنما هو «مختبر نقدي مبسط» يعقد مقارنات أدبية وفكرية بين تجربة الأديب محمد سلماوي الأدبية وعدد من كتاب عصره، مشيرًا إلى أنه يتوقع أن يعيش القارئ متعة الاكتشاف والمقارنة بين عوالم إبداعية متباينة.
وأوضح أن الكتاب يتيح للقارئ الإبحار في كواليس الواقعية الرمزية مع الكاتب العالمي نجيب محفوظ، والتحسس بنبض القصة والدراما الإنسانية مع الكاتب الكبير يوسف إدريس، إلى جانب التأمل في خصوصية السرد السكندري والتحولات الاجتماعية برفقة عدد من كبار الكتاب، من بينهم إبراهيم عبد المجيد، وإدوار الخراط، ومحمد جبريل، ومحمد حافظ رجب، فضلًا عن كوكبة من الرواد والمجددين من أدباء ومبدعي عصر محمد سلماوي.
فصول الكتاب
وقال شبلول إن الكتاب يضم 31 فصلًا، يتناول كل فصل منها مقارنة بين محمد سلماوي وأحد الكتاب، مستعرضًا عددًا من النماذج التي يتضمنها الكتاب، مضيفا أن الفصل الأول يحمل عنوان «سلماوي يكتب بالريشة وإبراهيم عبد المجيد يكتب بالإزميل»، بينما يتناول الفصل الثاني «روح مصر عند إبراهيم عبد المجيد ومصيرها عند سلماوي».
وأشار إلى أن من بين الفصول أيضًا «المسرح عند محمد أبو العلا السلاموني وسلماوي.. المسرح منصة للتفكير أم للترفيه»، و«إحسان عبد القدوس وسلماوي.. حوار حي بين جيلين»، و«الناس والدماغ عند أحمد الشيخ والخرز الملون والذاكرة عند سلماوي»، و«هيروغليفية إدوار الخراط وتنويرية سلماوي».
وأوضح أن الكتاب يتضمن كذلك فصلًا بعنوان «سلماوي والسيد حافظ.. مدرستان متقابلتان في المسرح المعاصر»، إلى جانب فصل عن ألفريد فرج بعنوان «ألفريد فرج يكتب المسرح الكبير.. ألفريد فرج يبحث عن الحقيقة وسلماوي يواجهها».
وأضاف أن الكتاب يتناول أيضًا «البحث عن الخلاص في روايات سلماوي وبهاء طاهر»، ثم ينتقل إلى توفيق الحكيم من خلال مقارنة بعنوان «توفيق الحكيم يحاكم المفهوم الميتافيزيقي وسلماوي يحاكم الأنظمة الحاكمة».
وأشار إلى أن من بين المقارنات أيضًا «سلماوي يركز على الحاضر وجمال الغيطاني يذهب إلى الماضي»، و«روح المسرح والسينما عند سلماوي وجميل عطية إبراهيم»، و«تمثيلات الهوية بين سلماوي وخيري شلبي».
وقال شبلول إن الكتاب يتناول كذلك «بناء الحكاية الفلسطينية بين الطنطورية والخرز الملون.. سلماوي يجوب الميدان وسلوى بكر تغوص في الأرشيف»، إلى جانب فصل بعنوان «سلماوي وصنع الله إبراهيم.. التاريخ قناع مسرحي أم جريمة مستمرة».
وأضاف أن الكتاب يناقش «هوية الفرد وهوية الأمة بين عبد الحكيم قاسم ومحمد سلماوي»، و«الانبعاث والانحصار في روايات سلماوي وعبد الوهاب الأسواني»، فضلًا عن فصل بعنوان «سجن النساء والسماء الثامنة.. رحلتان سرديتان في أعماق القهر الإنساني بين فتحية العسال ومحمد سلماوي».
وأوضح أن من بين الفصول أيضًا «سلماوي يراقب الفساد من أعلى وفؤاد قنديل يراقبه من أسفل»، إلى جانب مقارنة بين سلماوي ومجيد طوبيا، حيث يكتب سلماوي «رواية النخبة» بينما يكتب مجيد طوبيا «رواية الشعب والهامش».
نجيب محفوظ ومحمد سلماوي
وأشار إلى أن الكتاب يضم فصولًا أخرى عن محمد المنسي قنديل، ومحمد جبريل من خلال «رباعية بحري»، ومحمد حافظ رجب بوصفه «الكاتب الانفجاري»، مؤكدا أنه كان من الضروري التوقف عند العلاقة بين الكاتب الكبير نجيب محفوظ ومحمد سلماوي، موضحًا أن المقارنة تأتي تحت عنوان «علاقة بين الفيلسوف والمثقف».
وتابع أن الكتاب يتناول كذلك «الأدب المدني السياسي في مواجهة الأدب الريفي الأسطوري»، من خلال مقارنة بين يحيى الطاهر عبد الله ومحمد سلماوي، إلى جانب مقارنة بين مسرح يوسف القعيد وسلماوي، ومقارنة أخرى بين يوسف إدريس، الذي «يكتب بالمشرط»، ومحمد سلماوي، الذي «يكتب بالقلم الدبلوماسي»، موضحا أن الكتاب يتضمن أيضًا مقارنة بين يوسف السباعي ومحمد سلماوي من خلال روايتي «رد قلبي» و«أجنحة الفراشة»، باعتبارهما روايتين ثوريتين تشتعلان بالحب.
واختتم أحمد فضل شبلول الفائز بجائزة الدولة التقديرية في الآداب تصريحاته لـ"إيجبتك": مشيرا إلى أن هذه هي خلاصة محتويات كتاب «محمد سلماوي وأدباء عصره».





