رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إصابة 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال خان يونس

إصابة 3 فلسطينيين
إصابة 3 فلسطينيين

أصيب ثلاثة فلسطينيين، اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفقًا لما أفادت به مصادر محلية.

وأوضحت المصادر أن الإصابات وقعت جراء إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه تجمع للمواطنين في المنطقة الشمالية من مدينة خان يونس.

وأضافت أن قوات الاحتلال تواصل منذ صباح اليوم تنفيذ عمليات نسف واسعة في المناطق الجنوبية من المدينة.

وفي وسط قطاع غزة، تواصل آليات الاحتلال إطلاق النار شرق شارع صلاح الدين، بالقرب من جسر وادي غزة، وسط استمرار التوتر الميداني في مناطق متفرقة من القطاع.

وكانت قد كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن حصيلة مقلقة لضحايا الأطفال في قطاع غزة، معلنة استشهاد ما لا يقل عن 300 طفل خلال الـ300 يوم الماضية، منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بمعدل طفل واحد يوميًا.

استشهاد 300 طفل 

وأوضحت المنظمة أن هذه الأرقام تعكس استمرار سقوط الضحايا من الأطفال، رغم مرور نحو عشرة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي نص على تعليق العمليات العسكرية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل كامل.

وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوارد بيجبيدر، إن "وقف إطلاق النار الذي يخلف، في المتوسط، طفلًا قتيلًا كل يوم، يخذل الطفولة والأطفال"، مضيفًا أن مئات الأطفال الآخرين تعرضوا لإصابات، كثير منها خطير، بينما لا يزال أطفال غزة ينتظرون النهاية الحقيقية للعنف التي وُعدوا بها.

وأشار بيجبيدر إلى أن العائلات الفلسطينية تعيش أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، إذ تتركز في نحو ثلث مساحة قطاع غزة، داخل مناطق مكتظة وغير آمنة، وسط المباني المدمرة والأنقاض وتراكم النفايات.

وأضاف أن الأطفال في مختلف أنحاء القطاع يواجهون تحديات خطيرة، تشمل سوء التغذية الحاد، وانتشار الأمراض، ونقص المياه الصالحة للشرب، إلى جانب انهيار خدمات الصرف الصحي، وهو ما يزيد من المخاطر التي تهدد حياتهم.

ورغم هذه الظروف، أعرب المسؤول الأممي عن أمله في أن تمثل الإعلانات الأخيرة بشأن المرحلة المقبلة من وقف إطلاق النار فرصة حقيقية لإنهاء الأعمال العدائية وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن ذلك قد يفتح الباب أمام وقف سقوط الأطفال ضحايا للعنف.

ووضع بيجبيدر مجموعة من المعايير لقياس نجاح أي اتفاق جديد، متسائلًا: "هل سيتوقف القتل؟ هل ستصل المساعدات الإنسانية على نطاق واسع؟ هل ستُعاد فتح المستشفيات وتعود المياه للتدفق؟ وهل سيتمكن الأطفال من العودة إلى مدارسهم بأمان في سبتمبر؟". وأضاف: "لقد سمع الأطفال وعودًا من قبل، لكن هذه المرة يجب أن تتحول الاتفاقيات إلى أفعال".

وفي ختام تقريرها، دعت اليونيسف جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتها وفق القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مؤكدة ضرورة حماية الأطفال، وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية، مثل الرعاية الصحية والتعليم والمياه الآمنة والغذاء، إضافة إلى تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بسرعة وأمان ودون عوائق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء