رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بزشكيان: إيران تدعم مذكرة التفاهم مع واشنطن ومستعدة للحرب

مسعود بزشكيان
مسعود بزشكيان

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، دعم بلاده تنفيذ مذكرة التفاهم التي توصلت إليها مع الولايات المتحدة في 14 يونيو/حزيران الماضي، مشددًا على التزام طهران بجميع بنودها.

مذكرة تفاهم إيران وأمريكا 

وقال بزشكيان، في الجزء الأخير من مقابلة نشرتها وسائل إعلام إيرانية، الجمعة، إن إيران «ستدافع بكل قوتها» عن مذكرة التفاهم، مضيفًا: «إذا كان بالإمكان الحصول على حقوقنا عبر الدبلوماسية، فلماذا نسلك الطريق الذي تريده إسرائيل؟».

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده مستعدة للمسار الدبلوماسي بالقدر نفسه الذي تستعد فيه للحرب، مؤكدًا أن طهران لن تستسلم في مواجهة الضغوط.

ونفى بزشكيان وجود أي خلاف بين الحكومة والقوات المسلحة الإيرانية بشأن مذكرة التفاهم، موضحًا أن القرار اتُخذ في المجلس الأعلى للأمن القومي وحظي بموافقة مختلف الجهات الأمنية والعسكرية.

وأكد وجود «انسجام كامل» بين الحكومة والمؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي يمثل أعلى هيئة رسمية لاتخاذ القرارات المتعلقة بالدفاع والأمن والسياسة الخارجية في إيران، ويترأسه رئيس الجمهورية ويضم كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والقضائيين.

التوترات العسكرية

وفي ما يتعلق بالتوترات العسكرية، قال بزشكيان إن إيران لا تعتزم استهداف دول الجوار، لكنها سترد على أي هجوم ينطلق من أراضي أي دولة، متهمًا إسرائيل بالسعي إلى تأجيج الصراعات في المنطقة.

وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لا تسعى إلى التوسع، معتبرًا الدول المجاورة «دولًا شقيقة»، ومؤكدًا أن طهران تعمل على إحباط محاولات تأجيج الخلافات بينها وبين دول الخليج.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا، في 14 يونيو/حزيران الماضي، بوساطة باكستانية، إلى مذكرة تفاهم تضمنت في مرحلتها الأولى إعادة فتح مضيق هرمز مقابل الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، مع تعهد طهران بعدم فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق لمدة 60 يومًا.

لكن الولايات المتحدة لم تُفرج عن الأصول الإيرانية عقب توقيع المذكرة، كما حددت مسارًا بديلًا لعبور السفن عبر المياه الإقليمية العُمانية، وهو ما اعتبرته طهران انتهاكًا للاتفاق.

وعلى خلفية ذلك، قيّدت إيران حركة الملاحة في مضيق هرمز واستهدفت عددًا من السفن التي قالت إنها حاولت العبور دون الحصول على إذن.

ورغم مذكرة التفاهم، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران إلى مواجهات عسكرية بدأت في 8 يوليو تموز واستمرت نحو أسبوعين، قبل أن تستأنف إيران محادثاتها مع سلطنة عُمان لبحث تحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء