الأوقاف تحذر المواطنين من شبكات النصب باسم الوظائف والتعيينات الحكومية
أصدرت وزارة الأوقاف تحذيراً رسمياً وعاجلاً لجميع المواطنين على مستوى الجمهورية، محذرة من تصاعد محاولات النصب والاحتيال التي يقودها أشخاص يدعون زوراً انتماءهم الوظيفي للوزارة. ويأتي هذا التحذير في أعقاب رصد الوزارة لعدة وقائع يزعم فيها هؤلاء المحتالون قدرتهم على توفير فرص وظيفية بالتعيين أو التعاقد داخل الوزارة والهيئات التابعة لها، مستغلين حاجة الشباب للعمل وطامحين في تحصيل مبالغ مالية ضخمة نظير تلك الخدمات الوهمية.
أساليب الخداع وانتحال الصفة
يعتمد المتورطون في هذه العمليات على أساليب تضليل محكمة، حيث ينتحلون صفات وظيفية مزيفة داخل قطاعات الوزارة المختلفة، ويوهمون ضحاياهم بامتلاكهم نفوذاً أو قدرة خاصة على تخطي الإجراءات الروتينية. ولا تقتصر مزاعم هؤلاء الأشخاص على توفير الوظائف فحسب، بل تمتد لتشمل الادعاء بالقدرة على التدخل في ملفات حساسة مثل إجراءات ضم المساجد وبنائها وصيانتها، وهو ما اعتبرته الوزارة محض أكاذيب وافتراءات لا تمت للواقع بصلة وهدفها الوحيد الإيقاع بالمواطنين وسلب أموالهم بغير وجه حق.
القنوات الرسمية والمسار القانوني الحاسم
في مواجهة هذه الممارسات غير القانونية، حسمت وزارة الأوقاف الجدل مؤكدة أن كافة أعمالها وإجراءاتها تتم في النور ووفق ضوابط صارمة ومقننة. وأوضحت الوزارة أن تعزيز صفوف العاملين بها، فضلاً عن إجراءات ضم المساجد وبنائها وصيانتها، تتم حصرياً عبر الطرق القانونية المقررة والقنوات الرسمية المعلنة للدولة، ودون أي تدخل من وسطاء أو كيانات وهمية. وأشارت إلى أن جميع مسابقات التعيين والوظائف تعلن عنها الحكومة رسمياً وبشكل شفاف يكفل تكافؤ الفرص للجميع.
دعوة حكومية للحذر والإبلاغ الفوري
اختتمت وزارة الأوقاف بيانها بالتأكيد على ضرورة تحلي المواطنين بأقصى درجات الوعي والحيطة، وعدم الانخداع مطلقاً بأي وعود براقة أو مزاعم وهمية تصدر عن أشخاص غير معتمدين. كما دعت الوزارة الجمهور إلى سرعة الإبلاغ الفوري عن أي محاولات ابتزاز أو وقائع نصب مشابهة للجهات الرقابية والأمنية المختصة، مشددة على أهمية استقاء كافة المعلومات والأخبار المتعلقة بالوزارة ووظائفها وخدماتها حصرياً من خلال قنواتها الرسمية والمنصات التابعة لها لتفادي الوقوع ضحية لشبكات النصب والاحتيال.