رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضابط أمريكي سابق: واشنطن تعيد توجيه صواريخ باتريوت لتعويض تراجع مخزونها

أرشيفية
أرشيفية

كشف العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي، روبرت هاميلتون، أن الولايات المتحدة بدأت في إعادة توجيه صواريخ "باتريوت" التي اشترتها دول أوروبية حليفة، بهدف تعويض النقص في مخزوناتها العسكرية بعد استنزافها خلال المواجهة مع إيران.

 

ضابط أمريكي سابق: واشنطن تعيد توجيه صواريخ باتريوت لتعويض تراجع مخزونها العسكري

 

وقال هاميلتون، في تصريحات لشبكة PBS News، إن واشنطن "لم يعد لديها الكثير لتقدمه"، موضحًا أن صواريخ "باتريوت" أصبحت تمثل أولوية للولايات المتحدة في ظل الحاجة إلى الاحتفاظ بها لمناطق عمليات محتملة تشمل الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية اضطرت إلى إعادة توجيه صواريخ دفعت ثمنها دول أوروبية شريكة، من أجل تعزيز احتياطاتها الدفاعية في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

وأشار هاميلتون إلى أن مخزون الولايات المتحدة من صواريخ "باتريوت" تراجع بشكل ملحوظ، موضحًا أنه انخفض من نحو 2330 صاروخًا قبل الحرب إلى ما يقارب 800 صاروخ حاليًا، وهو ما يعني استهلاك ما يقارب ثلثي المخزون.

وأوضح أن الصناعات الدفاعية الأمريكية تنتج حاليًا نحو 600 صاروخ "باتريوت" سنويًا، بينما تسعى واشنطن إلى رفع الإنتاج إلى ألفي صاروخ سنويًا، إلا أن الوصول إلى هذا الهدف لن يتحقق بشكل كامل قبل عام 2032.

وحذر الضابط الأمريكي السابق من أن انخفاض مخزونات وزارة الدفاع، بما في ذلك صواريخ ATACMS، قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع اندلاع عدة صراعات متزامنة.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 أغسطس، أن بلاده قد تضطر إلى إعادة تعزيز ترسانتها العسكرية بسبب "أمور أخرى"، في إشارة إلى متطلبات أمنية مستقبلية.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق أن وزارة الدفاع الأمريكية تتجه إلى توسيع الاعتماد على شركات التكنولوجيا الدفاعية الناشئة للمساعدة في تعويض النقص في مخزونات الأسلحة التي استُنزفت خلال الصراع مع إيران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء