رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبروك عطية يثير الجدل: غشاء البكارة يزول بالوثب وشدة الحيض|خاص

الدكتور مبروك عطية
الدكتور مبروك عطية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تعليقًا للدكتور مبروك عطية، يقول فيه لو اتجوزت واحدة عندها 30 سنة لا تسأل عن غشاء البكارة، لأن عدم وجوده في هذا السن ليس دليل على عفة المرأة من عدمه.

أسباب زوال غشاء البكارة

وقال "عطية" في تصريحات سابقة: إن الفقة والعلم أكدا إن غشاء البكارة يزول بأسباب طبيعية هي الوطء، أو الوثبة وكثرة الحيـض وتكراره عبر السنين، مشددًا على أهمية عدم اتهام البنات بالباطل لسبب عدم وجود غشاء بكارتها.

وأضاف "عطية" لـ"إيجبتك" أن هذا الكلام موجود في كتب الفقه، وأن البكارة تزول إما بالوثب أي من خلال ممارسة الرياضة أو وطء أو شدة الحيض.

الدعاء في الإسلام

جدير بالذكر، كان الدكتور مبروك عطية، قال في تصريحات سابقة لـ"إيجبتك"، إن الدعاء في الإسلام لا ينفصل عن الأخذ بالأسباب والعمل، مؤكدًا أن المسلم مطالب بالسعي لحل مشكلاته مع الاستعانة بالله، وليس الاكتفاء بالدعاء وحده.

الدعاء وتغيير الواقع

وأضاف عطية، لـ"إيجبتك"، أن بعض الناس يظنون أن الدعاء وحده كافٍ لتغيير الواقع، بينما الشريعة قرنت بين الدعاء والعمل، مستشهدًا بمسألة الطلاق، موضحًا أن الله شرعه عندما تستحيل الحياة بين الزوجين، ولو كان الدعاء وحده كافيًا لاستمرار الحياة الزوجية لما شُرع الطلاق.

وأوضح أن الفقهاء أجمعوا على أن الطلاق شُرع إذا تعذرت العشرة واستحالت الحياة بين الزوجين، لأن استمرار الضرر لا يكون علاجُه بالدعاء فقط، وإنما باتخاذ القرار المناسب مع التوكل على الله.

أعظم الأدعية التي تكشف الهم والكرب

ولفت إلى أن دعاء سيدنا يونس: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" من أعظم الأدعية التي تكشف الهم والكرب، لكنه لا يغني عن إزالة السبب إذا كان معروفًا، مبينًا أن الدعاء ينفع فيما لا يملك الإنسان دفعه، أما المشكلات التي لها أسباب واضحة فتحتاج إلى علاج عملي بجانب الدعاء.

وأردف أن ترديد الدعاء آلاف المرات لن يحل مشكلة يعرف الإنسان سببها إذا لم يسعَ إلى علاجها، مشددًا على أن الإسلام يدعو إلى الجمع بين العبادة والأخذ بالأسباب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء