رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أنا بعشقك» تهزم الغياب.. ميادة الحناوي تستعيد سحرها على مسرح قرطاج

إيجبتكِ

عادت الفنانة السورية ميادة الحناوي إلى خشبة المسرح الأثري في مهرجان قرطاج الدولي، بعد غياب استمر 21 عامًا، لتقدم واحدة من أبرز ليالي الدورة الستين للمهرجان، وسط حضور جماهيري لافت ونفاد تذاكر الحفل قبل موعده.

وحملت السهرة أجواء الطرب العربي الأصيل، حيث تفاعل الجمهور التونسي مع صوت ميادة الحناوي وأعمالها التي ارتبطت بوجدان أجيال متعاقبة، في مشهد أعاد ذكريات الزمن الجميل على أحد أشهر المسارح العربية.

وشكلت عودة الحناوي إلى قرطاج محطة خاصة في مسيرتها الفنية، خاصة أنها تقف على خشبة المسرح للمرة الأولى منذ مشاركتها السابقة عام 2005، ليصبح اللقاء الجديد امتدادًا لعلاقة طويلة جمعتها بالجمهور التونسي الذي لطالما احتفى بصوتها وأعمالها.

باقة من أشهر الأغنيات تهديها ميادة لجمهور قرطاج

بدأت ميادة الحناوي وصلتها الغنائية بأغنية «أنا مخلصالك»، قبل أن تنتقل إلى مجموعة من أبرز أعمالها التي شكلت علامات فارقة في مسيرتها، من بينها «حبينا وتحبينا»، و«مهما يحاولوا يطفوا الشمس»، و«فاتت سنة».

كما قدمت الفنانة السورية عددًا من الأغنيات الخالدة التي ارتبط اسمها بها، ومنها «الحب اللي كان» و«أنا بعشقك» من ألحان الموسيقار الراحل بليغ حمدي، وسط تفاعل كبير من الحضور الذي ردد كلمات الأغنيات معها طوال الحفل.

وأكد هذا التفاعل استمرار حضور الأغنية الطربية لدى الجمهور بمختلف فئاته العمرية، حيث بدت أعمال ميادة الحناوي حاضرة رغم مرور عقود على طرحها، في دليل على قوة تأثير الأغاني القائمة على الكلمة واللحن والأداء.

محمد خيري يفتتح الحفل بتحية لصباح فخري

وشهدت السهرة مشاركة الفنان السوري محمد خيري، الذي افتتح الحفل بوصلة من القدود الحلبية، قدم خلالها تحية خاصة إلى الفنان السوري الراحل صباح فخري، أحد أبرز رموز هذا اللون الغنائي.

ورافقت الفرقة الوطنية الموسيقية الفنانين خلال الحفل بقيادة المايسترو التونسي يوسف بالهاني، في عرض جمع بين التراث الغنائي السوري وروح الطرب العربي على خشبة مسرح قرطاج التاريخية.

ميادة الحناوي: العودة إلى قرطاج تحمل ذكريات كبيرة

وعبرت ميادة الحناوي عن سعادتها بالعودة إلى تونس ولقاء جمهور قرطاج بعد سنوات طويلة من الغياب، مؤكدة أن هذه الخطوة تحمل لها قيمة خاصة على المستوى الفني والإنساني.

وقالت الحناوي إن مسرح قرطاج يرتبط لديها بالكثير من الذكريات، مشيدة بالجمهور التونسي الذي وصفته بأنه جمهور يقدر الفن الأصيل ويمنح الفنان إحساسًا مختلفًا أثناء الوقوف أمامه.

وأضافت أن العودة إلى هذا المسرح بعد أكثر من عقدين تمثل لحظة مهمة في مشوارها الفني، خاصة لما يحمله المكان من تاريخ كبير واستقبال مميز لأبرز نجوم الغناء العربي والعالمي.

تأكيد على بقاء الأغنية الأصيلة رغم تغير الزمن

وأشارت ميادة الحناوي إلى أن استمرار تفاعل الجمهور مع الأغنيات القديمة يؤكد أن الفن الحقيقي قادر على تجاوز تغيرات الزمن والاحتفاظ بمكانته.

وأكدت أن الأعمال التي تعتمد على جودة الكلمة وقوة اللحن والأداء تبقى حاضرة مهما ظهرت أنماط موسيقية جديدة، لافتة إلى أن أغنيات كبار المطربين مثل أم كلثوم ووردة الجزائرية لا تزال تجد صدى لدى الأجيال الجديدة.

وأضافت أن استمرار تداول أعمالها بين الشباب يمثل رسالة تؤكد أن الأغنية الجيدة لا ترتبط بفترة زمنية محددة، بل تظل قادرة على الوصول إلى الجمهور متى امتلكت عناصر النجاح.

فعاليات قرطاج تتواصل حتى 19 أغسطس

وتستمر فعاليات الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي حتى 19 أغسطس 2026، وسط مشاركة عدد من نجوم الغناء العربي والعالمي.

ويشهد برنامج المهرجان حفلات لعدد من الأسماء البارزة، من بينهم أنجليك كيدجو، وسامي يوسف، وتامر عاشور، وإليسا التي تعود إلى مدرج قرطاج بعد غياب 17 عامًا، فيما تختتم الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي فعاليات الدورة الحالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء