رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير التعليم يشارك في إحياء الذكرى الـ81 لقصف هيروشيما ويؤكد دعم مصر لقيم السلام

إيجبتكِ

شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في مراسم إحياء الذكرى الحادية والثمانين لإلقاء القنبلة الذرية على مدينة هيروشيما اليابانية، وذلك بدعوة رسمية من محافظة هيروشيما، في مشاركة تعكس حرص مصر على دعم قيم السلام والاستدامة، والتأكيد على أهمية دور التعليم في بناء مستقبل أكثر أمنًا وإنسانية.

وشهدت مراسم إحياء الذكرى حضور رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكائيتشي، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين اليابانيين، وممثلين عن أكثر من 120 دولة ومنطقة، فضلًا عن ممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وعدد من السفراء والشخصيات السياسية والدبلوماسية من مختلف دول العالم، ومن بينهم راجي الأتربي، سفير مصر لدى اليابان.

إكليل من الزهور تخليدًا لذكرى الضحايا

وخلال مراسم إحياء الذكرى، وضع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري لضحايا القنبلة الذرية، تخليدًا لذكرى الذين فقدوا حياتهم جراء القصف، وتأكيدًا على أهمية استحضار دروس التاريخ والعمل على ترسيخ ثقافة السلام والحوار والتفاهم بين الشعوب.

التعليم في مواجهة آثار الحروب

وتأتي مشاركة وزير التربية والتعليم في هذه المناسبة في إطار التأكيد على الدور الذي يمكن أن يؤديه التعليم في نشر قيم السلام والتعايش، وبناء وعي الأجيال الجديدة بمخاطر الصراعات والحروب، وأهمية العمل المشترك من أجل مستقبل يقوم على الحوار والتعاون واحترام الإنسان.

وتكتسب ذكرى قصف هيروشيما أهمية خاصة باعتبارها إحدى أبرز المحطات المأساوية في تاريخ البشرية، إذ شهدت المدينة في 6 أغسطس 1945 إلقاء أول قنبلة ذرية مستخدمة في حرب، ما أسفر عن سقوط أعداد هائلة من الضحايا، قبل أن تتعرض مدينة ناجازاكي لقصف ذري ثانٍ بعد ثلاثة أيام.

وتؤكد مشاركة مصر في مراسم إحياء الذكرى حرصها على دعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ السلام، ونشر الوعي بمخاطر الحروب والأسلحة النووية، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في إعداد أجيال تؤمن بالحوار والتعاون باعتبارهما أساسًا لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء