قنصوة من إنجامينا: الثقافة جسر جديد لتعزيز العلاقات المصرية التشادية
قال الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، إن مصر تسعى إلى توسيع آفاق التعاون الثقافي مع تشاد، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات إنشاء المتاحف وصون التراث، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية مشتركة تعزز التقارب بين الشعبين الشقيقين، وذلك خلال لقائه أبكر روزي تقيل، وزير التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية بجمهورية تشاد، في العاصمة إنجامينا.
جاء اللقاء في إطار زيارة الدكتور عبد العزيز قنصوة الرسمية إلى جمهورية تشاد للمشاركة في أعمال الدورة الرابعة للجنة المصرية التشادية المشتركة، حيث بحث الجانبان سبل تطوير التعاون الثنائي في مجالات الثقافة والحرف اليدوية، إلى جانب مشاركة تشاد في المهرجانات السينمائية المصرية ومعرض القاهرة الدولي للكتاب، بما يفتح مجالات جديدة للتبادل الثقافي والتعريف بالإنتاج الإبداعي في البلدين.
مصر تضع خبراتها في المتاحف أمام تشاد
وقال القائم بأعمال وزير الثقافة إن المباحثات تناولت تبادل الرؤى بشأن إنشاء متحف وطني في تشاد، مع بحث الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات إنشاء المتاحف وإدارتها وصون التراث، مؤكدًا أهمية التعاون في حماية الموروث الثقافي والتعريف به، والاستفادة من التجارب المتراكمة لدى المؤسسات المصرية في هذا المجال.
فعاليات مشتركة تجمع الشعبين
كما ناقش الجانبان تنظيم فعاليات ثقافية وفنية متبادلة بين البلدين، بما يعزز التواصل بين الشعبين ويتيح التعريف بالتراث والإبداع الثقافي لكل منهما، إلى جانب تطوير التعاون في مجال الحرف اليدوية وتبادل الخبرات والتجارب بما يدعم هذا القطاع ويحافظ على عناصر التراث المرتبطة به.
مشروعات تستهدف الأطفال والشباب
وتطرق اللقاء كذلك إلى تنفيذ برامج ومشروعات ثقافية مشتركة تستهدف الأطفال والشباب، بما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي وبناء جسور التواصل بين الأجيال، فضلًا عن دعم العلاقات الأخوية بين مصر وتشاد من خلال أدوات الثقافة والفنون والتعليم.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن التعاون الثقافي بين مصر وتشاد يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، مشيرًا إلى ما تشهده العلاقات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس محمد إدريس ديبي من تطور وتنسيق مستمر، ومشددًا على أهمية البناء على هذه العلاقات المتميزة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات الثقافية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق بين المؤسسات الثقافية المصرية والتشادية، والعمل على وضع آليات تنفيذية لتفعيل مجالات التعاون التي جرى الاتفاق عليها، بما يدعم العلاقات بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة في مجالات الثقافة والفنون والمتاحف والتراث والحرف اليدوية، ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.





