"ستحقق كل ما تريد".. ماذا قال تريزيجيه لمحمد صلاح قبل توقيع عقد طرابزون؟
كشفت تقارير صحفية تركية عن كواليس جديدة صاحبت انتقال قائد منتخب مصر محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، مؤكدة أن الصفقة لم تعتمد فقط على الجوانب المالية، وإنما لعبت العلاقات الشخصية والنصائح دورًا مؤثرًا في حسم وجهة النجم المصري.
وبحسب ما ذكره حسن تونجال، مدير قطاع الرياضة بموقع "61 ساعة" التركي، فإن محمود حسن تريزيجيه، لاعب الأهلي السابق وطرابزون سبور السابق، كان أحد أبرز الأسباب التي دفعت محمد صلاح للموافقة على خوض التجربة مع النادي التركي.
وأوضح تونجال أن تريزيجيه تواصل مع صلاح بشكل مباشر، وقدم له صورة إيجابية عن النادي والمدينة والجماهير، مؤكدًا له أن طرابزون سبور يمثل بيئة مناسبة لمواصلة التألق، وأن بإمكانه تحقيق نجاحات كبيرة مع الفريق، إلى جانب توسيع قاعدة شعبيته ونجوميته داخل الكرة التركية.
ونقل الصحفي التركي عن تريزيجيه قوله لصلاح: "يمكنك أن تفعل ما تشاء في طرابزون، كما تستطيع الارتقاء بمستوى نجوميتك الحالية إلى آفاق أوسع مع طرابزون سبور"، في رسالة تعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب السابق تجاه النادي الذي دافع عن ألوانه لعدة مواسم.
ولم يكن تريزيجيه وحده صاحب التأثير في الصفقة، إذ أشار التقرير إلى أن الكاميروني أندريه أونانا، حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق، لعب هو الآخر دورًا في إقناع صلاح، بعدما نقل إليه انطباعات إيجابية عن النادي التركي وأجوائه، وهو ما ساهم في تعزيز قناعة قائد المنتخب المصري بخوض التجربة الجديدة.
وأكد التقرير أن اجتماع هذه العوامل، إلى جانب العرض المالي الكبير الذي قدمه طرابزون سبور، ساهم في ترجيح كفة النادي التركي في سباق التعاقد مع محمد صلاح، لينجح في إبرام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية.
وكان طرابزون سبور قد أعلن، بحسب التقرير، تعاقده مع محمد صلاح بعقد يمتد لموسمين، في صفقة تعد من الأكبر في تاريخ النادي، حيث سيحصل النجم المصري على راتب سنوي يبلغ 17 مليون يورو، إضافة إلى 10 ملايين يورو سنويًا ومكافأة توقيع تصل إلى 7 ملايين يورو، في تأكيد على حجم الرهان الذي يضعه النادي على قائد منتخب مصر لقيادة مشروعه الرياضي خلال المرحلة المقبلة.















