مصادر لـ«إيجبتكِ»: تغييرات مفاجئة في قائمة «من أجل مصر» تستبعد وجوهًا برلمانية بارزة
كشفت مصادر مطلعة لموقع «إيجبتكِ» عن استبعاد مجموعة من رؤساء ووكلاء اللجان النوعية بالإضافة إلى قيادات حزبية بارزة من قوائم الترشيح ضمن التحالف الوطني «من أجل مصر» لانتخابات مجلس النواب 2025.
وتأتي هذه القرارات بعد مراجعة دقيقة من قبل الأحزاب المشاركة، التي حرصت على تقييم الأداء التشريعي للنواب الحاليين، لتفتح الباب أمام دخول كوادر وشخصيات جديدة تسعى إلى تعزيز الحضور السياسي للتحالف في المرحلة المقبلة.
وفي السياق نفسه، أوضحت مصادر حزبية أن القائمة الوطنية، التي تضم تحالفًا واسعًا من الأحزاب المصرية، أنهت وضع اللمسات الأخيرة لتوزيع المقاعد بين مكوناتها، تمهيدًا للإعلان الرسمي عنها خلال أيام.
وبحسب المعلومات، فإن توزيع المقاعد داخل القائمة جاء على النحو التالي:
- حزب مستقبل وطن: 124 مقعدًا
- حزب حماة الوطن: 50 مقعدًا
- حزب الجبهة الوطنية: 28 مقعدًا
- حزب الشعب الجمهوري: 10 مقاعد
- الحزب المصري الديمقراطي: 9 مقاعد
- حزب الوفد: 6 مقاعد
- حزب التجمع: 3 مقاعد
ومن المرتقب أن تشهد الأيام المقبلة إعلانًا رسميًا من التحالف الانتخابي بشأن القائمة وأسماء مرشحيه، وَسَط حالة من الترقب في الأوساط السياسية، خاصة في ظل استبعاد بعض الأسماء اللامعة التي كانت تتصدر المشهد النيابي خلال السنوات الماضية.
اجتماع تنسيقي موسع لحزب مستقبل وطن
وكان موقع «إيجبتكِ» قد علم من مصادر مطلعة، أن حزب مستقبل وطن يشهد، اليوم، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا مع عدد من الأحزاب السياسية، بهدف بحث الترتيبات النهائية لإعلان قائمة انتخابية موحدة استعدادًا لانتخابات مجلس النواب المقبلة، والمتوقع الكشف عن تفاصيلها خلال المؤتمر الرسمي للهيئة الوطنية للانتخابات.
وبحسب المعلومات، فإن القائمة المقرر الإعلان عنها تضم نحو 12 حزبًا سياسيًا، بالإضافة إلى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وتأتي ضمن تحالف سياسي واسع النطاق بقيادة مستقبل وطن، يليه في الترتيب حزبا حماة الوطن والجبهة الوطنية، مع تدرج باقي الأحزاب في القائمة.
وتشير التوقعات إلى أن هذه القائمة قد تكون نسخة مكررة من التحالف الذي خاض وفاز بانتخابات مجلس الشيوخ 2025، ما يظهر سعي الأحزاب المشاركة إلى إعادة إنتاج التنسيق السياسي ذاته داخل البرلمان الجديد.
ويُنتظر أن يشهد المؤتمر المرتقب الإعلان الرسمي عن أسماء المرشحين والقائمة الكاملة، في ظل ترقب سياسي كبير لموازين القوى داخل مجلس النواب المقبل.



