رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحثون ينجحون في زراعة بروتين اللحوم داخل الخس والتبغ لإنتاج غذاء مستدام

إيجبتكِ

نجح باحثون من كلية إمبريال كوليدج في لندن في تطوير تقنية جديدة لإنتاج بروتين اللحوم داخل نباتات الخس والتبغ، في خطوة قد تمهد لإنتاج بدائل أكثر استدامة للحوم التقليدية، مع تقليل استهلاك الموارد والانبعاثات الكربونية.

الميوغلوبين داخل النباتات

ركز الباحثون على بروتين الميوغلوبين المسؤول عن اللون الأحمر والطعم المميز للحوم، حيث استنسخوا جيناته من الخنازير والماشية، ثم نقلوها إلى البلاستيدات الخضراء في نباتي التبغ والخس باستخدام تقنية تعرف بـ"المدفع الجيني"، لتتمكن النباتات من إنتاج البروتين داخل أوراقها.

إنتاجية واعدة رغم الفارق مع اللحوم

أظهرت النتائج أن أوراق التبغ أنتجت نحو 800 ملغ من الميوغلوبين لكل كيلوغرام، فيما سجل الخس 810 ملغ لكل كيلوغرام، وهي كميات أقل من الموجودة في اللحوم الطبيعية، إلا أن الباحثين أكدوا أن الزراعة النباتية أكثر كفاءة في استغلال الأراضي والمياه وتنتج انبعاثات أقل بكثير من تربية الماشية.

تحسين جودة اللحوم النباتية

أوضحت الدكتورة أليكسيا غروف أن البروتين المستخرج من النباتات يمكن تنقيته وإضافته إلى منتجات اللحوم النباتية لتحسين اللون والطعم والقيمة الغذائية، مؤكدة أن الميوغلوبين المنتج مطابق للبروتين الحيواني من حيث التركيب والوظيفة.

تعتمد معظم تقنيات إنتاج البروتينات الحيوانية حاليًا على البكتيريا أو الخميرة المعدلة وراثيًا، إلا أن الدراسة تقدم مسارًا جديدًا يعتمد على النباتات، وهو ما قد يمنح المنتج قبولًا أكبر لدى المستهلكين.

وصف البروفيسور ديريك ستيوارت النتائج بأنها خطوة مهمة نحو تطوير بدائل غذائية مستدامة، مشيرًا إلى أن الفريق يعمل حاليًا على تطوير آلية صناعية لتنقية البروتين، تمهيدًا لاستخدامه على نطاق تجاري في صناعة اللحوم النباتية مستقبلًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء