صالون السينما يستعرض تاريخ الثانوية العامة في مصر من 1956 إلى 2026
ينظم مركز إبداع سينما الهناجر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، مساء اليوم الخميس، لقاءً جديدًا من سلسلة «صالون السينما»، لمناقشة تطور شهادة الثانوية العامة في مصر خلال الفترة من عام 1956 حتى عام 2026، وذلك في إطار الأنشطة الثقافية التي تجمع بين السينما والقضايا المجتمعية.
عرض فيلم «إعدام طالب ثانوي»
يشهد اللقاء، الذي يقدمه المخرج السينمائي أحمد فؤاد درويش، عرض مختارات من الفيلم الروائي «إعدام طالب ثانوي»، باعتباره أحد أبرز الأعمال السينمائية التي تناولت قضايا التعليم وما ارتبط بها من تحولات اجتماعية وفكرية. ويهدف عرض الفيلم إلى فتح باب النقاش حول صورة التعليم في السينما المصرية، وكيف عكست الأعمال الفنية التغيرات التي شهدها المجتمع على مدار العقود الماضية.
قراءة تاريخية لمنظومة الثانوية العامة
ويستضيف الصالون الخبير التربوي الدكتور عصام الدين هلال، العميد الأسبق لعدد من كليات التربية بالجامعات المصرية، في حوار يتناول التطور التاريخي لمنظومة الثانوية العامة منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي وحتى الوقت الراهن، مع استعراض أبرز المحطات التي شهدتها المنظومة، وما ارتبط بها من تغيرات تعليمية وتربوية واجتماعية أثرت في أجيال متعاقبة من الطلاب.
التعليم بين المجتمع والثقافة
ويتناول اللقاء أثر الثانوية العامة في تشكيل المسارات التعليمية والمهنية، ودورها في الحياة الاجتماعية المصرية، من خلال قراءة تاريخية وثقافية ترصد التحولات التي شهدها هذا الملف على مدار نحو سبعة عقود، وما صاحبه من تغيرات في السياسات التعليمية وأساليب التقييم ونظرة المجتمع إلى هذه المرحلة الدراسية.
ويأتي تنظيم هذه الأمسية ضمن برنامج الفعاليات الثقافية التي يقدمها قطاع صندوق التنمية الثقافية، والتي تسعى إلى توظيف السينما والفنون بوصفها أدوات لقراءة القضايا المجتمعية، وإثراء الحوار الثقافي حول الموضوعات التي تمس حياة المواطنين، من خلال الجمع بين العرض السينمائي والنقاش المتخصص بمشاركة خبراء ومثقفين.





