رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رهام إسماعيل: المشروع الوطني للقراءة يحول الطالب إلى منتج للمعرفة|خاص

الدكتورة رهام سعيد
الدكتورة رهام سعيد إسماعيل مع طلاب جامعة القاهرة

قالت الدكتورة رهام سعيد إسماعيل، منسق عام المشروع الوطني للقراءة بجامعة القاهرة، إن الجامعة تشارك في التصفيات النهائية للمشروع الوطني للقراءة بسبعة طلاب، مشيرة إلى أن تنظيم التصفيات يتم على أعلى مستوى.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك":  أن الجامعة دفعت اليوم بثلاثة طلاب للمنافسات، على أن يشارك ثلاثة آخرون غدًا، فيما يشارك الطالب السابع يوم الخميس، معربة عن أملها في تحقيق نتائج متميزة، موضحة أن مشاركة جامعة القاهرة في المشروع ليست الأولى، بل تحرص على المشاركة سنويًا، لافتة إلى أنها كانت أول جامعة تفوز في الموسم الأول من المشروع من خلال الطالب الدكتور محمد طه، خريج كلية الطب، الذي أصبح طبيبًا بعد تخرجه.

وأضافت أن الهدف من المشاركة لا يقتصر على الفوز، وإنما يتمثل في تشجيع الطلاب الجامعيين على القراءة وترسيخها كعادة مستمرة لديهم، مؤكدة أن الرسالة الأسمى للمشروع هي تحويل الطالب من مجرد قارئ إلى منتج للمعرفة وكاتب قادر على توظيف ما اكتسبه من قراءات.

واختتمت حديثها  لـ “إيجبتك”: على أن المشروع الوطني للقراءة يمثل مبادرة ثقافية وتعليمية مهمة تسهم في نشر ثقافة القراءة بين طلاب الجامعات على مستوى الجمهورية.

وفي هذا السياق؛ أعلنت البحث العلمي للاستثمار الراعية للمشروع الوطني للقراءة، انطلاق التصفيات النهائية للموسم الخامس من المشروع، على مدار ثلاثة أيام، بدءا من اليوم الرابع، وحتى السادس من شهر أغسطس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وتأتي التصفيات النهائية امتدادا لمسيرة المشروع، التي تهدف إلى نشر مفهوم المعرفة المستدامة، ونشر ثقافة القراءة لدى جميع فئات المجتمع، وتعزيز ريادة مصر الثقافية، تماشيا مع رؤية مصر 2030  

وقد صرح الدكتور عبده إبراهيم، مدير المشروعات التربوية والجودة، أن الموسم الخامس سيشهد زيادة ملحوظة في عدد المتأهلين للتصفيات النهائية، حيث وصل إلى ١٢٠٠ متسابق، يمثلون جميع مراحل التعليم قبل الجامعي، العام والأزهري، والمعلمين في التعليم قبل الجامعي، والتعليم الجامعي، من مختلف الجامعات الحكومية، والأهلية، والخاصة، والتكنولوجية، كما أنهم يمثلون جميع المحافظات. 

كما أوضح أن المؤسسة اتخذت كل السبل لإنجاح هذا العرس الثقافي، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية وبدعوة نخبة من قيادات الميدان التربوي، والثقافي، وشخصيات المجتمع المصري والعربي لحضور فعاليات التصفيات.

وتسفر التصفيات النهائية عن 40 فائزا من مختلف أبعاد المشروع، لنيل جوائز يبلغ مجموعها 20 مليون جنيه، تكريما للفائزين، في حفل كبير يتم تحديد موعده لاحقا.

والمشروع الوطني للقراءة مشروع رباعي الأبعاد، يرتكز على أربع منافسات رئيسة، وهي: منافسة في القراءة بين طلاب المدارس، والمعاهد الأزهرية، للحصول على لقب "الطالب المثقف"، ومنافسة في القراءة لطلاب الجامعات، لنيل لقب "الجامعي المثقف "، ومنافسة في القراءة للمعلمين على لقب "المعلم المثقف"، وأخيرا منافسة خاصة بالمؤسسات المجتمعية للحصول على لقب "المؤسسة التنويرية.".

ويحصل أصحاب المراكز الأولى من كل بعد على مبلغ مليون جنيه، وكأس المشروع الوطني للقراءة.

جدير بالذكر أنه تم إطلاق المشروع الوطني للقراءة في عامه الأول، في مارس 2020، بهدف تنمية الوعي بأهمية القراءة، وتمكين الأجيال من مفاتيح الابتكار، ودعم قيمهم الوطنية والإنسانية، حيث تتمثل رسالته في إحداث نهضة نوعية في القراءة عبر جعلها أولوية لدى فئات المجتمع، كما يؤسس إلى العناية بكتب الناشئة، عبر إثراء المكتبات، ورفع جودة المحتوى والإخراج، وتشجيع المؤسسات، والمشاركات المجتمعية الداعمة للقراءة، عبر تقديم مشروعات ثقافية نموذجية مستدامة، وذلك وفق خطة عشرية تتوافق مع رؤية مصر 2030  .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء