ليست المرة الأولى .. نادية مصطفى تتهم مطربة تركية بسرقة لحن إحدى أغنياتها
أتهمت الفنانة الكبير نادية مصطفى، مغنية تركية بسرقة لحن أحد أغانيها "جانا" حيث كتبت على حسابها الشخصي على مواقع التواصل الإجتماعي “ فيسبوك” وقال " غنوتى مسروقة من زمان ومكنتش اعرف 🥴
مطربة تركيه نقلت المقدمه الموسيقية كما هى تماماً بنفس المقدمه الخاصه بأغنيتى (جانا ) اللى لحنهالى حسن نشأت الله يرحمه وكلمات الشاعر الغنائى الكبير عبد الوهاب محمد الله يرحمه .. والغريب ان نفس المطربه غنت سلامات بالتركى بردو بس نفس اللحن كله مقدمه وكوبليهات وباللغه التركيه
وجاء هذا البوست ليفتح الجدال من جديد حول السرقات الفنية وكيفية مواجهتها، ولاحصول على الحقوق المادية والأدبية لصاحب المصنف الفني الذي تعرض للسرقة، وهو ما منح النقاش حول حق الأداء العلني اهمية كبيرة لحفظ حقوق المبدعين من السرقة.
وكان النقاش قد تجدد من فترة عندما أقدم الكيان الصهيوني من سرقة أعمال فنية لمبدعينا، عندما تم سرقة ألحان بليغ حمدي و الموجي واخيرا عمرو مصطفى بالإضافة إلى عرض أعمال مصرية دون تعاقد او الحصول على تصاريح ودفع مقابل العرض وهو ما يريده الكيان الصهيوني من تطبيع وتعاقد مع المؤسسات الفنية منعا للسرقة.
وفس هذا الشأن قال الناقد الكبير طارق الشناوي، إن حماية الأغاني والتراث الفني المصري من السرقة تتطلب التحرك عبر القنوات القانونية، مؤكدًا أن حقوق الملكية الفكرية هي الوسيلة الأساسية لمواجهة أي اعتداء على المصنفات الفنية.
حماية الملكية الفكرية
وأوضح الشناوي، لـ"إيجبتك"، أن مصر وإسرائيل عضوان في الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الملكية الفكرية، ما يتيح اللجوء إلى الإجراءات القانونية حال ثبوت سرقة أي عمل فني، مشيرًا إلى أن الأصل هو عدم جواز استغلال أو إعادة نشر أي مصنف دون الحصول على موافقة صاحبه.
وأضاف أن بعض الجهات الإسرائيلية تعرض في بعض الأحيان مقابلًا ماديًا للحصول على حق استخدام الأغاني المصرية، إلا أن العديد من المبدعين المصريين يرفضون أي شكل من أشكال التعاون أو التطبيع، مؤكدًا أن هذا الرفض يمثل موقفًا مبدئيًا.
اللجوء للقانون
وتابع أن بعض الفنانين، ومن بينهم عمرو مصطفى، يمكنهم اتخاذ الإجراءات القانونية إذا استُخدمت أسماؤهم أو أعمالهم دون إذن، لافتًا إلى أن أي انتهاك لحقوقهم يخول لهم التقدم بشكاوى وفقًا للقوانين والاتفاقيات الدولية المنظمة للملكية الفكرية.