توفيق عكاشة: الأيام المقبلة تشهد مشهد النهاية في ملف حماس وترامب
علق الإعلامي توفيق عكاشة على موافقة حركة حماس على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تسليم الأسرى والجثامين، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد مشهد النهاية لحرب غزة.
وقال عكاشة في تغريدة عبر حسابة الرسمي على "إكس": "حماس تقبل مبادرة ترامب فى تسليم الاسرى والجثامين، وما تبقى من وجهة نظرها وليس من وجهة نظر ترامب، وسوف نشاهد خلال الايام القادمة مشهد النهاية".
وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن سعادته بموافقة حماس على خطة الهدنة الأمريكية، بعدما سلمت ردها عبر الوسطاء، واصفا اليوم بالتاريخي والكبير.
رسالة من ترامب إلى إسرائيل عبر «تروث سوشيال»
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، عبر منصة تروث سوشيال للتواصل الاجتماعي، إسرائيل؛ للتوقف فورا عن قصف غزة من أجل إنهاء الحرب والإفراج عن جميع الأسرى.
أكد في تغريدته على إرساء السلام والعمل على تحقيقه، متابعًا أنه سيعمل على جميع التفاصيل التي وصلت إليه من حماس، وسيكون العمل بإنصاف للطرفين من أجل تحقيق السلام.
وينتظر الجميع الآن موافقة الحكومة الإسرائيلية على الهُدنة الأمريكية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط فالبرغم من ظهور نتنياهو بجوار ترامب أثناء الإعلان عن خطة السلام إلا أن العالم ينتظر الآن قرار موافقة أعضاء الحكومة الإسرائيلية على الهدنة والتي تصدر عقب موافقة الكنيست الإسرائيلي على المبادرة بينما يترقب العالم خطة السلام الأمريكية.
يترقب العالم ردود أفعال الحكومة الإسرائيلية مع ترقب موقف بن غفير المتطرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي ووزير المالية المتطرف سموتريتش وقد هددوا من قبل بالاستقالة من الحكومة الإسرائيلية حالة تمرير الاتفاق مما قد يدخل إسرائيل في دوامة الانتخابات المبكرة وإرجاء الموافقة على الهُدنة التي قد تحقق السلام بالمنطقة.
بينما يقوم سموتريتش وبن غفير بأعمال متطرفة متكررة تجاه الفلسطينيين ومنها ما قام به سموتريتش من إقامة مشروع E1 كمستوطنات جديدة وسط الضفة الغربية مما يهدد وحدة أراضي الدولة الفلسطينية المتبقية في الضفة الغربية أو قطاع غزة المدمر وخلال تطورات الصراع العربي الإسرائيلي حول فلسطين دعا بن غفير إلى إلقاء قنبلة نووية على كل العرب بسبب دعمهم لحقوق إقامة الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين في إطار التعايش السلمي.
وسلمت حماس ردها للوسطاء مثمنة موقف الرئيس الأمريكي للسلام وطالبت بالإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المحتل مع تبادل الأسرى بين الطرفين وكذلك تسليم الجثامين وإجراء انتخابات بفلسطين من أجل سُلطة فلسطينية جديدة تحكم الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها أغلب دول العالم ومنها فرنسا كدولة أوروبية كبرى.