القضاء الأمريكي يحسم الجدل ويُنهي قضية تعويضات ميسي نهائيًا
أسدلت محكمة أمريكية الستار على الدعوى القضائية التي استهدفت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعدما قضت برفضها بشكل نهائي، لتنهي بذلك الجدل القانوني الذي أثير حول مشاركته في مباراة ودية أقيمت في الولايات المتحدة خلال العام الماضي.
حكم قضائي نهائي لصالح ميسي
أصدرت القاضية ليزا والش حكمها برفض الدعوى المقامة ضد ميسي، مع عدم السماح بإعادة رفعها مستقبلاً، وهو ما يمنح القرار صفة النهائية في ما يتعلق بمسؤولية اللاعب المباشرة في القضية.
وجاء الحكم ليضع حدًا للمطالبة بتعويض مالي قُدر بنحو 7 ملايين دولار، كانت إحدى الشركات الأمريكية قد تقدمت بها بدعوى الإخلال ببنود تعاقدية مرتبطة بمباراة ودية.
خلفية النزاع القانوني
تعود تفاصيل القضية إلى مباراة ودية جمعت بين منتخبي الأرجنتين وفنزويلا، أقيمت في مدينة ميامي خلال أكتوبر 2025، حيث ادعت شركة “VID Music Group” أنها تمتلك حقوقًا حصرية لتنظيم سلسلة من المباريات الخاصة بالمنتخب الأرجنتيني.
وبحسب ما ورد في الدعوى، فإن العقد المبرم تضمن بندًا يشير إلى مشاركة ميسي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة خلال اللقاء، وهو ما لم يحدث، ما دفع الشركة إلى المطالبة بتعويضات مالية.
أسباب رفض الدعوى
استندت المحكمة في قرارها إلى أن الشركة المدعية كانت على دراية مسبقة، خلال مرحلة التفاوض، بإمكانية غياب ميسي عن المشاركة في المباراة، وهو ما أضعف الأساس القانوني لمطالبتها.
وأوضحت حيثيات الحكم أن هذا العلم المسبق يُسقط حجة الإخلال المباشر من جانب اللاعب، ليتم شطب الدعوى بحقه بصورة نهائية.
استمرار النزاع مع أطراف أخرى
ورغم صدور الحكم لصالح ميسي، فإن القضية لم تُغلق بشكل كامل، إذ لا تزال هناك مطالبات قانونية قائمة تتعلق بالعلاقة التعاقدية بين الشركة والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.
إلا أن هذه المطالبات لم تعد تشمل قائد المنتخب الأرجنتيني، بعد خروجه رسميًا من نطاق النزاع، في ضوء الحكم القضائي الصادر.
نهاية الجدل القانوني حول اللاعب
يمثل هذا الحكم نهاية القضية الوحيدة التي استهدفت ميسي بشكل مباشر في هذا الملف، ويعزز موقفه القانوني، في ظل غياب أي التزامات تعاقدية مُلزمة بمشاركته في تلك المباراة تحديدًا.
ويأتي القرار في وقت يواصل فيه اللاعب مسيرته الاحترافية بعيدًا عن أي تبعات قانونية تتعلق بهذه الواقعة، بعد حسمها بشكل نهائي أمام القضاء الأمريكي.

