باسل عادل يشهد انطلاق مجلس رواد الأعمال لدعم الاستثمار وريادة الأعمال
عُقد الاجتماع الأول لمجلس رواد الأعمال بحزب الوعي، برئاسة الدكتورة عائشة حسن عضو الهيئة العليا واستشاري تمكين رواد الأعمال وبحضور الدكتور باسل عادل رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، وبمشاركة نخبة متميزة من أصحاب المصانع والشركات والمشروعات ورواد الأعمال.
شهد الاجتماع مناقشة الرؤية الاستراتيجية للمجلس، وآليات العمل خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الاستثمار، وتمكين رواد الأعمال، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وخلق جسور تواصل فعالة بين مجتمع الأعمال وصناع القرار.
ويأتي تأسيس مجلس رواد الأعمال انطلاقًا من إيمان حزب الوعي بأن التنمية الاقتصادية المستدامة تقوم على التكامل بين الفكر الاقتصادي، وريادة الأعمال، والعمل المجتمعي، بما يخدم الدولة المصرية ويعزز مناخ الاستثمار والتنمية.
ويأتي ذلك في إطار رؤية حزب الوعي لتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والعمل العام، بداية قوية وخطوة جديدة نحو بناء مجتمع أعمال أكثر تأثيرًا وشراكةً في صناعة المستقبل.

وفي سياق أخر التقى وفد رفيع المستوى من الحزب، برئاسة الدكتور باسل عادل، بالسفير كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية، وذلك بمقر وزارة الخارجية، وذلك لعرض ومناقشة المشروع الاستراتيجي الذي يتبناه حزب الوعي بشأن مستقبل العلاقات المصرية الإفريقية، والذي يتضمن عدداً من المبادرات الوطنية، في مقدمتها المشروع القومي للشراكة المصرية الإفريقية، وإعلان الأعوام 2027–2030 أعواماً مصرية للتعاون المصري الإفريقي، إضافة إلى مبادرة الصفحات البيضاء للعلاقات المصرية الإفريقية، وإعداد الكتاب الأبيض للعلاقات المصرية الإفريقية، بما يمثل رؤية وطنية متكاملة لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين مصر ودول القارة.
ويأتي هذا اللقاء امتداداً للجهود التي بدأها الحزب داخل مجلس الشيوخ، حيث سبق لرئيس الحزب، أن قدم المشروع رسمياً أمام المجلس، كما تمت مناقشته داخل لجنة الشئون العربية والخارجية والإفريقية بحضور ممثلين عن الوزارة، في إطار الحوار المؤسسي حول آليات تعظيم الدور المصري في القارة الإفريقية.
وشهد اللقاء استعراضاً شاملاً لفلسفة المشروع ومحاوره التنفيذية، التي تستهدف بناء شراكة مصرية إفريقية أكثر عمقاً واستدامة، ترتكز على التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي والاستثماري والثقافي والتعليمي، بما يعزز مكانة مصر داخل القارة، ويواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويحقق المصالح المشتركة مع الدول الإفريقية.
كما تناول اللقاء دور الأحزاب السياسية في دعم توجهات الدولة المصرية، وأهمية الدبلوماسية الحزبية باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة التي تسهم في بناء جسور التواصل مع النخب والمؤسسات والأحزاب الإفريقية، بما يكمل جهود الدبلوماسية الرسمية ويعزز الحضور المصري في القارة.





