رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حملة «اطمن على ابنك» تستهدف فحص 364 ألف طالب للكشف المبكر عن بعض الأمراض

أرشيفية
أرشيفية

سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على حملة «اطمن على ابنك»، التي تنفذها الهيئة العامة للرعاية الصحية، باعتبارها واحدة من المبادرات الهادفة إلى الاستثمار في صحة الأطفال والنشء، من خلال إجراء فحوصات طبية شاملة للطلاب في بداية المراحل التعليمية المختلفة، بما يضمن الاكتشاف المبكر للأمراض وتعزيز الوقاية الصحية.


وأوضح المركز أن الحملة تستهدف أكثر من 364 ألف طالب وطالبة بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وتشمل طلاب مرحلة رياض الأطفال (KG1)، والمتقدمين إلى الصف الأول الابتدائي، والطلاب المنتقلين إلى الصف الأول الإعدادي، إضافة إلى طلاب الصف الأول الثانوي، في إطار استراتيجية الدولة لبناء جيل يتمتع بصحة جيدة وقدرة أكبر على التحصيل الدراسي.


فحوصات طبية متكاملة لرصد الأمراض مبكرًا


وأكد المركز الإعلامي أن الحملة تتضمن تنفيذ حزمة متكاملة من الفحوصات الطبية، تشمل الكشف على النظر والأسنان، وإجراء تحاليل أساسية مثل صورة الدم الكاملة، وتحديد فصيلة الدم وعامل RH، بالإضافة إلى تحليل فيروس «سي» للطلاب المستهدفين في الصفين الأول الإعدادي والأول الثانوي.


كما تشمل المبادرة قياس السمع واختبارات الذكاء للطلاب من ذوي القدرات الخاصة، إلى جانب إجراء أشعة على الصدر والكشف لدى أخصائي القلب لطلاب المدارس الرياضية، بهدف التأكد من جاهزيتهم الصحية لممارسة الأنشطة الرياضية بصورة آمنة، فضلًا عن تنفيذ فحوصات أخرى تساعد في الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والمشكلات الصحية التي قد تؤثر على حياة الطلاب ومستقبلهم.


الاكتشاف المبكر يضمن سرعة العلاج


وأشار المركز إلى أن الحملة تستهدف رفع معدلات الاكتشاف المبكر للأمراض بين الطلاب، بما يتيح التدخل الطبي في الوقت المناسب وتقديم الرعاية الصحية اللازمة قبل تطور الحالات المرضية، وهو ما يسهم في تحسين جودة الحياة والحد من المضاعفات الصحية مستقبلًا، وهذه الفحوصات تمثل خطوة مهمة لتعزيز الصحة الوقائية داخل المدارس، إذ تساعد في متابعة الحالة الصحية للطلاب بصورة دورية، وتوفير قاعدة بيانات دقيقة تسهم في التخطيط الصحي وتقديم الخدمات الطبية وفقًا لاحتياجات كل فئة عمرية.


وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن حملة «اطمن على ابنك» تأتي امتدادًا لجهود الدولة المصرية والمبادرات الرئاسية التي تستهدف تحسين صحة المواطنين، وفي مقدمتها المبادرات الخاصة بالقضاء على فيروس «سي»، والكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم بين طلاب المدارس، بالإضافة إلى مبادرات الكشف عن ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال، مؤكدًا أن الدولة تواصل التوسع في برامج الرعاية الصحية الوقائية، بما يعزز من كفاءة المنظومة الصحية ويضمن توفير خدمات صحية متكاملة لجميع المواطنين منذ المراحل العمرية المبكرة.


نشر الوعي الصحي وتعزيز أنماط الحياة السليمة


وأشار المركز إلى أن الحملة لا تقتصر على إجراء الفحوصات الطبية فقط، بل تهدف أيضًا إلى نشر الثقافة الصحية بين الطلاب وأولياء الأمور، من خلال التوعية بأهمية التغذية السليمة، وممارسة النشاط البدني، والالتزام بالعادات الصحية التي تساهم في الوقاية من الأمراض.


وأكد أن الاستثمار في صحة الأطفال يمثل أحد أهم محاور التنمية البشرية، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل الوطن، وهو ما يفسر حرص الدولة على تنفيذ برامج صحية متكاملة تضمن توفير الرعاية الوقائية والعلاجية للطلاب في مختلف المراحل التعليمية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة ومستوى التحصيل الدراسي وبناء أجيال أكثر صحة وقدرة على المشاركة في مسيرة التنمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء