رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد زلزال الفجر.. هل تنتظرنا هزة أقوى؟ دكتور باسم نبوي يحسم الجدل|خاص

بعد زلزال الفجر..
بعد زلزال الفجر.. هل تنتظرنا هزة أقوى؟

قال الدكتور باسم نبوي، القائم بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن احتمال حدوث توابع لزلزال الفجر خلال الساعات والأيام المقبلة أمر طبيعي من الناحية العلمية، مؤكدًا أن "لازم بيحصل توابع".

وأوضح الدكتور باسم نبوي في تصريح خاص لـ “إيجبتك” أن هذه التوابع بدأت بالفعل بعد الزلزال الأول، حيث تم رصد ما يقرب من 9 إلى 10 هزات، مشيرًا إلى أن الهزات التابعة تكون قوتها أضعف بكثير من الزلزال الأصلي.

وأضاف أن المواطنين لم يشعروا بهذه الهزات حتى الآن، لأن قوتها كانت ضعيفة للغاية، موضحا أن الهزات التي تم رصدها كانت أقل من 2.9 درجة ريختر، ولذلك لا يشعر بها الإنسان العادي.

وعن إمكانية حدوث هزة عنيفة أو ارتدادية قوية خلال الفترة المقبلة، قال الدكتور باسم نبوي إن حدوث هزة عنيفة غير متوقع، مؤكدًا أن التوابع الزلزالية تكون دائما أضعف من قوة الهزة الأصلية.

بعد زلزال الفجر.. هل تنتظرنا هزة أقوى؟ 
بعد زلزال الفجر.. هل تنتظرنا هزة أقوى؟ 

وأوضح أن حدوث الزلزال الرئيسي يعني وجود طاقة كامنة داخل القشرة الأرضية بدأت في الخروج بهدف إعادة استقرار الأرض، ولذلك تحدث بعده عملية إعادة ضبط تؤدي إلى ظهور التوابع، لكنها تكون أقل قوة من الزلزال الأساسي.

شبكة رصد الزلازل المصرية جاهزة لرصد الأحداث الزلزالية

وحول جاهزية مصر للتعامل مع الزلازل وأحداث الرصد الزلزالي، قال الدكتور باسم نبوي إن الشبكة القومية للزلازل تعمل بفضل دعم الدولة المستمر، وتضم حاليًا نحو 80 محطة تغطي القطر المصري بالكامل.

وأضاف أن هذه المحطات موزعة في مختلف أنحاء الجمهورية، وأنه يجري حاليًا إنشاء محطات إضافية جديدة بهدف زيادة دقة الرصد.

وأكد أن عدد المحطات الحالي "كافٍ جدًا" لرصد الزلازل، موضحًا أن رصد أي زلزال يحتاج إلى وجود ثلاث محطات على الأقل حتى يتم تحديد بياناته بدقة.

وأشار إلى أن زيادة عدد المحطات لا تعني وجود مشكلة في الشبكة الحالية، ولكن الهدف منها هو تحسين جودة ودقة البيانات الخاصة بالزلازل.

الزلزال قوته 5.5 ريختر ووقع شمال السويس

وأوضح الدكتور باسم نبوي أن البيان النهائي للزلزال أكد أن مركزه كان على بعد 38 كيلومترًا شمال مدينة السويس، بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، وعلى عمق بؤري وصل إلى نحو 8 كيلومترات.

وأكد أن ما ظهر من اختلافات في البيانات الأولية لا يعتبر تضاربا، موضحا أن هناك فرقا بين القراءة الأولية السريعة والبيان النهائي المعتمد.

وقال إن الإعلان عن قوة 5.5 ريختر يتضمن هامشا للقياس، موضحًا أن القيمة قد تكون في نطاق تقريبي بين 5.2 و5.8 درجة، وهذا أمر طبيعي في قياسات الزلازل.

بعد زلزال الفجر.. هل تنتظرنا هزة أقوى؟ 
بعد زلزال الفجر.. هل تنتظرنا هزة أقوى؟ 

وأضاف أن بعض البيانات التي ظهرت في البداية جاءت من القراءة الأوتوماتيكية للأجهزة، وهي قراءة سريعة تساعد على إصدار معلومات أولية، لكنها تحتاج إلى مراجعة الخبراء للوصول إلى القيمة الدقيقة.

وأوضح أن المتخصصين يقومون بما يسمى "حل الزلزال"، من خلال حل المعادلات الخاصة بالحدث الزلزالي، للوصول في النهاية إلى البيانات النهائية الدقيقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء