6 ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي غيرت مسارها في خليج عدن
أظهرت بيانات تتبع حركة السفن، اليوم الاثنين، أن 6 ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي غيّرت مسارها أثناء وجودها في خليج عدن، مبتعدة عن طريق باب المندب والبحر الأحمر، وذلك في ظل تهديدات جماعة الحوثيين باستهداف حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ السعودية، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز.
تغيير مسار
وأفادت بيانات نظام التعرف الآلي المتاحة عبر مجموعة بورصات لندن ومنصة مارين ترافيك، بأن الناقلات الست كانت فارغة بعد عودتها من وجهات آسيوية، قبل أن تغير مسارها وتتجه في تشكيل واحد نحو جنوب أفريقيا، بدلاً من مواصلة رحلتها عبر مضيق باب المندب.
وجاء تغيير مسار الناقلات عقب تهديدات أطلقها الحوثيون، المدعومون من إيران، ضد شركات الملاحة، حيث حذرت الجماعة من استهداف السفن التابعة للشركات التي تتعامل مع الموانئ السعودية.
الحوثيون والملاحة
وتشير هذه التهديدات إلى توسع نطاق الضغوط التي يمارسها الحوثيون على حركة الملاحة في المنطقة، في إطار ما يُنظر إليه على أنه انتقال نحو تنفيذ أجندة بحرية مرتبطة بإيران، من خلال توسيع نطاق الضغط من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ويمتد تأثير هذه التهديدات إلى طرق تصدير النفط وحركة التجارة الدولية، في ظل مخاوف من ارتفاع تكاليف الملاحة والنقل البحري نتيجة اضطرار السفن والناقلات إلى تغيير مساراتها وتجنب الممرات البحرية التي تعتبرها الجماعة مناطق استهداف محتملة.
السيطرة على الساحل اليمني
ومنذ نوفمبر 2023، نفذ الحوثيون سلسلة من الهجمات على سفن تجارية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، مستفيدين من سيطرتهم على أجزاء من الساحل اليمني لتهديد أحد أهم الممرات البحرية لحركة التجارة والطاقة على مستوى العالم.
وتسببت هذه الهجمات والتهديدات المتواصلة في زيادة المخاطر المرتبطة بالمرور عبر البحر الأحمر وباب المندب، ودفع بعض شركات الشحن والنقل البحري إلى إعادة تقييم مساراتها، بما في ذلك اللجوء إلى طرق أطول لتجنب المناطق التي تشهد توترات وتهديدات أمنية.





