رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«إيجبتك» يدعم رئيس وزراء إسبانيا أمام الصهيونية العالمية

من سانشيز لـ جوتيريش.. شخصيات عالمية استهدفتها الصهيونية العالمية

تعبيرية تم انتاجها
تعبيرية تم انتاجها بالذكاء الاصطناعي

في زمن أصبحت فيه كلفة الموقف السياسي تُقاس بحجم الضغوط التي تليه، اختار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن يتحدث بلغة القانون الدولي، وأن يضع حماية المدنيين وحقوق الشعب الفلسطيني في صدارة خطابه السياسي، رغم ما أثاره ذلك من أزمات دبلوماسية وانتقادات حادة وحملات استهدفت مواقفه على المستويين السياسي والإعلامي.

لم يكن سانشيز أول مسؤول دولي يطالب بالعدالة للفلسطينيين، لكنه كان من بين أكثر القادة الأوروبيين وضوحًا وثباتًا في الدفاع عن حل الدولتين، والدعوة إلى احترام القانون الدولي الإنساني، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي مواقف جعلته في قلب سجال سياسي تجاوز حدود إسبانيا ليصل إلى الساحة الأوروبية والدولية.

ولهذا السبب، يفتح موقع "إيجبتك" هذا الملف الصحفي، ليس للاحتفاء بشخص أو تيار سياسي، وإنما لتوثيق مسيرة سياسية اتسمت بمواقف أثارت جدلًا واسعًا، ورصد ما تعرض له سانشيز من ضغوط وانتقادات ومواجهات دبلوماسية عقب تبنيه مواقف مؤيدة للحقوق الفلسطينية، مع استعراض أبرز الشخصيات الدولية التي واجهت حملات سياسية أو إعلامية بسبب مواقف مماثلة.

إن هذا الملف يستند إلى الوقائع والوثائق والتصريحات الرسمية، ويهدف إلى تقديم قراءة موثقة لمسار شخصية أوروبية اختارت أن تجعل من مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان أساسًا لمواقفها، في وقت أصبح فيه التعبير عن المواقف المرتبطة بالقضية الفلسطينية يثير انقسامات حادة وتداعيات سياسية وإعلامية تتجاوز حدود الدول.

الضغوط بسبب القضية الفلسطينية

كما وثّقت تقارير أممية وجود أنماط من القيود والضغوط التي طالت ناشطين وأكاديميين وصحفيين ومؤيدين للحقوق الفلسطينية في عدد من الدول، ودعت إلى حماية حرية التعبير ورفض المعايير المزدوجة في التعامل مع الخطاب السياسي. 

يرصد هذا التقرير أبرز الشخصيات الدولية التي واجهت ضغوطًا سياسية أو دبلوماسية أو إعلامية بسبب مواقفها المؤيدة للحقوق الفلسطينية أو انتقادها للسياسات الإسرائيلية، مستعرضًا طبيعة تلك الضغوط، والجهات التي مارستها، وردود أفعال الشخصيات المعنية، ومدى تأثيرها على مسيرتها السياسية أو المهنية، وذلك استنادًا إلى وثائق رسمية وتقارير أممية وحقوقية ومصادر إعلامية موثوقة.

 1. بيدرو سانشيز

فمنذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر2023، تبنى سانشيز أحد أكثر المواقف الأوروبية انتقادًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية. دعا إلى وقف إطلاق النار، وزيادة المساعدات الإنسانية، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، مع التأكيد على حل الدولتين.

 أبرز التصريحات

* وصف حجم الدمار في غزة بأنه "غير مقبول".
* طالب المجتمع الدولي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
* أكد أن احترام القانون الدولي الإنساني يجب أن يكون ملزمًا لجميع الأطراف.

 الضغوط التي تعرض لها

* استدعت إسرائيل سفيرها لدى مدريد بعد تصريحات سانشيز.
* اتهمته الحكومة الإسرائيلية بـ"مكافأة الإرهاب" عقب اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين.
* تعرض لحملات انتقاد واسعة من مسؤولين إسرائيليين ووسائل إعلام مؤيدة للحكومة.

ورغم الأزمة الدبلوماسية، لم تتراجع مدريد عن موقفها، وأكد سانشيز أن الاعتراف بفلسطين يهدف إلى دعم السلام وليس معاداة إسرائيل.

 2. أنطونيو غوتيريش

 

حيث طالب جوتيريش منذ الأيام الأولى للحرب بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين، وأكد أن القانون الدولي الإنساني يجب أن يطبق على الجميع.

وكان التصريح الذي أثار الأزمة عندما قال إن هجمات 7 أكتوبر "لم تحدث في فراغ"، في إشارة إلى السياق الطويل للصراع، مع تأكيده في الوقت نفسه إدانة الهجمات على المدنيين.

 رد الفعل الإسرائيلي

* طالبت إسرائيل باستقالته.
* أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي في إحدى المراحل أنه "شخص غير مرغوب فيه" في إسرائيل.
* تعرض لهجوم سياسي وإعلامي متكرر من مسؤولين إسرائيليين.

موقف الأمم المتحدة: أكد غوتيريش أنه يدين الهجمات على المدنيين من جميع الأطراف، وأن تصريحاته أسيء تفسيرها.

 

 3. فرانشيسكا ألبانيز

 

وكانت تعمل مقررة أممية مستقلة مكلفة بتقييم أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأبرز تقاريرها

* تحدثت عن وجود مؤشرات على انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
* دعت إلى مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
* طالبت بوقف تصدير الأسلحة التي قد تستخدم في النزاع.

حيث في المقابل:

* طالبت إسرائيل بإقالتها.
* تعرضت لحملات إعلامية وسياسية من جهات إسرائيلية ومنظمات مؤيدة لها.
* واجهت ضغوطًا دبلوماسية للتشكيك في تقاريرها.

 

 4. روجر ووترز

 

حيث يعد من أبرز الفنانين الداعمين لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، وينتقد السياسات الإسرائيلية منذ سنوات.

وبناء عليه تم:

* إلغاء حفلات في عدة دول.
* حملات إعلامية تتهمه بمعاداة السامية.
* ضغوط على منظمي حفلاته لإلغائها.

 

ولذلك فقد أكد مرارًا أن انتقاد الحكومة الإسرائيلية لا يعني معاداة اليهود، وأن موقفه موجه ضد السياسات الحكومية.

 

 5. سوزان ساراندون

 

حيث شاركت في تظاهرات مؤيدة لوقف إطلاق النار ودعمت الحقوق الفلسطينية علنًا.

وكان ما تعرضت له:

* تعرضت لانتقادات واسعة.
* أنهت وكالة تمثيل تعاونها معها بعد تصريحات أثارت جدلاً.
* واجهت حملات إعلامية حادة في الولايات المتحدة.

 

 6. ميليسا باريرا

 

نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي رسائل داعمة للفلسطينيين وانتقدت العمليات العسكرية في غزة.

ولذلك تم: 

* أُبعدت من الجزء السابع من سلسلة أفلام *Scream*.
* قالت شركة الإنتاج إن القرار جاء بسبب منشوراتها، بينما اعتبر مؤيدوها أن القضية تمثل تقييدًا لحرية التعبير.

 

 7. نورمان فينكلستاين

 

هو باحث سياسي أمريكي من أصول يهودية، اشتهر بانتقاداته الحادة للسياسات الإسرائيلية.

أبرز مؤلفاته

* *The Holocaust Industry*
* *Gaza: An Inquest into Its Martyrdom*

الضغوط

* رفض تثبيته أكاديميًا في إحدى الجامعات بعد جدل واسع.
* تعرض لحملات تشويه وانتقادات من شخصيات ومنظمات مؤيدة لإسرائيل.
* يؤكد أن مواقفه السياسية أثرت في مسيرته الأكاديمية.

 

 8. علي أبو نعمة

 

هو مؤسس موقع *Electronic Intifada*، ويعد من أبرز الأصوات الإعلامية المؤيدة للحقوق الفلسطينية.

الضغوط التي تعرض لها

* إلغاء محاضرات وندوات له في جامعات ومؤسسات.
* حملات تشويه على وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
* فرض قيود على بعض فعالياته في عدد من الدول.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء