رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فينيسيا 2026 يعلن قائمة أفلامه.. تنوع عالمي ومفاجآت خارج المنافسة

إيجبتكِ

تستعد مدينة البندقية الإيطالية لاستضافة فعاليات الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، والتي تقام خلال الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر 2026، على جزيرة ليدو دي فينيسيا، بمشاركة مجموعة متنوعة من الأعمال السينمائية من مختلف أنحاء العالم.

وتُقام الدورة الجديدة تحت الإدارة الفنية لألبرتو باربيرا، فيما تترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية الممثلة الأمريكية ماجي غيلنهال، في نسخة ينتظر أن تشهد حضورًا فنيًا مميزًا يعكس اتجاهات السينما العالمية الحديثة.

قوائم متنوعة بين الروائي والوثائقي

كشف المهرجان عن مجموعة من الأفلام المشاركة ضمن قسم "فينيسيا أوبن" خارج المسابقة، والتي تضم عددًا من الأعمال الروائية، من بينها أفلام لمخرجين بارزين مثل ماريو مارتوني وجياني أميليو، إلى جانب مشاركات دولية أخرى تعكس تنوعًا ثقافيًا وفنيًا.

كما يتضمن القسم ذاته عرض أعمال وثائقية، من بينها فيلم “The Road to Jericho”، في إطار اهتمام المهرجان بتقديم رؤى مختلفة تجمع بين السرد السينمائي والطرح الواقعي.

حضور لافت للأقسام الموازية

تشهد الأقسام الموازية مثل "أوريزونتي" (آفاق) و"أسبوع النقاد الدولي" مشاركة عدد من الأفلام التي تركز على التجارب الجديدة والأصوات السينمائية الصاعدة، وهو ما يعكس توجه المهرجان نحو دعم المواهب الناشئة.

كما تتضمن فعاليات "أيام المخرجين" عروضًا خاصة وأعمالًا فنية متنوعة، تجمع بين الطابع التجريبي والطرح الإبداعي، إلى جانب فعاليات مخصصة لتسليط الضوء على شخصيات مؤثرة في تاريخ السينما.

فيلم الافتتاح يمنح الدورة طابعًا خاصًا

تنطلق فعاليات المهرجان بالعرض العالمي الأول لفيلم “Ink” للمخرج البريطاني داني بويل، والذي يُعرض في قصر السينما بجزيرة الليدو، في خطوة تعكس توجهًا نحو تقديم أعمال تحمل طابعًا فنيًا مميزًا منذ حفل الافتتاح.

ويُعد اختيار الفيلم مؤشرًا على توجه الدورة الحالية نحو منح مساحة أكبر للأعمال ذات الطابع الإبداعي، بعيدًا عن التركيز التقليدي على الإنتاجات التجارية الكبرى.

توجه نحو سينما المؤلف والتنوع الدولي

تشير ملامح الدورة الجديدة إلى اهتمام متزايد بسينما المؤلف، إلى جانب دعم الإنتاجات المشتركة بين الدول، بما يعزز من حضور التنوع الثقافي داخل المهرجان.

ومن المتوقع أن تشهد الدورة الثالثة والثمانون نقاشات نقدية وفنية واسعة حول الأعمال المشاركة، خاصة في ظل التغيرات التي يشهدها المشهد السينمائي العالمي، وسعي المهرجان للحفاظ على مكانته كأحد أبرز المنصات الدولية لعرض أحدث التجارب السينمائية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء