رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد هزة مصر.. 5 زلازل لا ينساها التاريخ من القاهرة إلى تركيا والصين|تقرير

إيجبتكِ

أعادت الهزة الأرضية التي شعر بها المصريون في الساعات الأولى من صباح اليوم حالة القلق إلى الأذهان، وأيقظت ذاكرة عدد من الكوارث الزلزالية التي تركت آثارًا إنسانية واقتصادية عميقة في مصر والعالم. فعلى الرغم من أن مصر لا تقع ضمن أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا، فإنها شهدت عبر تاريخها عددًا من الهزات المؤثرة، بينما سجل العالم زلازل تعد من بين الأكثر دموية في التاريخ.

زلزال القاهرة 1992

يبقى زلزال 12 أكتوبر 1992 الأكثر رسوخًا في ذاكرة المصريين، إذ بلغت قوته نحو 5.8 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه بالقرب من دهشور جنوب غرب القاهرة.

ورغم أن قوته لم تكن كبيرة مقارنة بزلازل أخرى حول العالم، فإن قربه من المناطق السكنية تسبب في انهيار عشرات المباني، وأسفر عن مقتل أكثر من 540 شخصًا، وإصابة الآلاف، وتشريد عشرات الآلاف من المواطنين، فضلًا عن خسائر مادية كبيرة، ما جعله أحد أكثر الزلازل تأثيرًا في التاريخ الحديث لمصر.

زلزال تركيا وسوريا 2023

وفي 6 فبراير 2023 شهدت تركيا وشمال سوريا واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية في العصر الحديث، بعدما ضرب زلزال بلغت قوته 7.8 درجة جنوب تركيا، أعقبته هزة قوية أخرى بلغت 7.5 درجة.

وأدى الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، وأسفر عن أكثر من 59 ألف قتيل وعشرات الآلاف من المصابين، إلى جانب ملايين المتضررين، لتصبح الكارثة واحدة من أكثر الزلازل فتكًا خلال العقود الأخيرة.

زلزال شانشي

يظل زلزال شانشي بالصين عام 1556 الأكبر من حيث عدد الضحايا، إذ تشير التقديرات إلى مقتل نحو 830 ألف شخص، بعدما دمر عشرات المدن والقرى، وامتدت آثاره إلى مساحة واسعة من البلاد.

زلزال حلب 1138

شهدت مدينة حلب السورية عام 1138 واحدًا من أكثر الزلازل تدميرًا في التاريخ، إذ تشير المصادر التاريخية إلى سقوط نحو 230 ألف قتيل، فيما صنفه عدد من الدراسات ضمن أكثر الزلازل دموية على الإطلاق.

زلزال تانجشان 1976

وفي الصين أيضًا، ضرب زلزال تانجشان عام 1976 بقوة تجاوزت 7.5 درجة، وأسفر – وفق التقديرات الرسمية – عن أكثر من 240 ألف قتيل، بينما تذهب تقديرات أخرى إلى أعداد أكبر، ليصبح أكبر زلزال في القرن العشرين من حيث عدد الضحايا.

لماذا تثير الزلازل القلق رغم اختلاف قوتها؟

ويؤكد المتخصصون أن خطورة الزلازل لا ترتبط بقوتها فقط، بل بعوامل أخرى، منها عمق الزلزال، وقرب مركزه من المناطق المأهولة بالسكان، وطبيعة التربة، ومدى التزام المباني بمعايير البناء المقاوم للهزات الأرضية، وهو ما يفسر كيف تسبب زلزال القاهرة عام 1992، رغم قوته المتوسطة، في خسائر كبيرة، بينما تمر هزات أقوى في مناطق أخرى بأضرار أقل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء