خبير يوضح الفرق بين الهزة الأرضية اليوم وزلزال 1992|فيديو
أكد دكتور محمد عز العرب أستاذ بقسم الزلازل، أن المقارنة بين زلزال اليوم وزلزال عام 1992 تُظهر تشابهًا في القوة، لكنها تكشف اختلافًا كبيرًا في حجم التأثير والخسائر، رغم تقارب مقدار الزلزالين.
وأوضح أن زلزال عام 1992 بلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، بينما بلغت قوة زلزال اليوم 5.5 درجة، ما يعني أن الفارق بينهما محدود من حيث الشدة. إلا أن التأثير كان مختلفًا بشكل كبير، إذ تسبب زلزال 1992 في انهيارات ووفيات وخسائر واسعة، في حين مرت هزة اليوم دون خسائر تُذكر في الأرواح أو الممتلكات.
وأشار إلى أن هذا الاختلاف يعود إلى عدة عوامل، أبرزها موقع مركز الزلزال، حيث وقع زلزال اليوم على بعد نحو 138 كيلومترًا من القاهرة، بينما كان مركز زلزال 1992 في منطقة دهشور على بعد نحو 35 كيلومترًا جنوب القاهرة، وهو ما جعل تأثيره على العاصمة أكبر.
وأضاف أن طبيعة التربة تلعب دورًا مهمًا في تضخيم الموجات الزلزالية، ما يزيد من تأثيرها على المباني في بعض المناطق، إلى جانب جودة المباني التي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، بفضل الالتزام بالأكواد الهندسية الحديثة في تنفيذ المشروعات القومية، وهو ما ساهم في الحد من الأضرار.
ولفت إلى أن عمق الزلزال يعد أيضًا من العوامل المؤثرة، موضحًا أن زلزال اليوم وقع على عمق يقارب 10 كيلومترات، بينما بلغ عمق زلزال 1992 أكثر من 20 كيلومترًا، وهو ما ساعد آنذاك على امتداد الشعور بالهزة لمسافات أوسع.







