جامعة قناة السويس تبحث تعزيز الشراكة بين الصناعة والبحث العلمى
نظمت جامعة قناة السويس جلسة نقاشية رفيعة المستوى، بمشاركة ممثلين عن القطاع الصناعي والأكاديمي وعدد من جامعات الإقليم، بهدف تعزيز الشراكة بين الصناعة والبحث العلمي، وتسريع تسويق مخرجات الأبحاث وتحويلها إلى تطبيقات عملية تلبي احتياجات سوق العمل.
وجاءت الجلسة برعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف الأستاذ الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، فيما أدارتها الدكتورة أفنان بركات، مدير نادي ريادة الأعمال بالجامعة.
احتياجات الصناعة في صدارة النقاش
ناقشت الجلسة آليات دراسة معايير ومتطلبات المستثمرين، والعوامل المؤثرة في اتخاذ قرار تبني المشروعات البحثية والاستثمار فيها، مع التركيز على تعزيز فرص التسويق التكنولوجي وربط الابتكار بالاحتياجات الفعلية للقطاع الصناعي.
وتناولت المناقشات ثلاثة محاور رئيسية، شملت رصد احتياجات السوق الحالية، وآليات تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق التجاري، إلى جانب دور منظومات دعم الابتكار في ربط الباحثين بمسارات التنفيذ والتسويق.
دعوات لتعميق التصنيع المحلي
وأكد الأستاذ محمود العجيلي، ممثل إحدى شركات الغزل والنسيج، أهمية توفير مستلزمات الإنتاج والخامات محليًا، خاصة في قطاع الغزل والنسيج، للحد من الاعتماد على الاستيراد، مشددًا على ضرورة تقديم حلول بحثية قابلة للتطبيق تدعم سلاسل الإمداد وتلبي احتياجات الصناعة.
تكامل بين الباحث والمستثمر
من جانبه، أوضح الدكتور ماجد غنيمة، المستثمر الملائكي، أن نجاح منظومة الابتكار يتطلب تكامل الأدوار بين الباحثين والمستثمرين والقطاع الصناعي، بما يضمن إدارة فعالة لعمليات التسويق التكنولوجي وتحقيق قيمة مضافة لجميع الأطراف.
مبادرة لتوجيه الأبحاث نحو تحديات الصناعة
بدوره، طرح الأستاذ الدكتور تامر نبيل، عميد الكلية المصرية الصينية لتكنولوجيا المعلومات بجامعة قناة السويس، مبادرة تستهدف جامعات إقليم القناة وسيناء، تقوم على تحديد الاحتياجات الفعلية للقطاعات الصناعية، وتحويل التحديات الميدانية إلى فرص بحثية، مع توجيه رسائل الماجستير والدكتوراه ومشروعات التخرج لإيجاد حلول عملية تخدم الصناعة والمجتمع.
الجامعات شريك رئيسي في التنمية
وأشار الدكتور أحمد بسطاوي، مؤسس ومدير "آيس إكس"، إلى الدور المحوري الذي تضطلع به جامعات الإقليم في دعم القطاع الإنتاجي، مؤكدًا أن تحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات عملية يمثل أحد أهم أدوات رفع القدرة التنافسية للمشروعات وتحقيق التنمية الاقتصادية.
دعم ريادة الأعمال وتحويل الابتكار إلى أثر اقتصادي
وشهدت الجلسة التأكيد على أهمية برنامج StartUp Egypt باعتباره أحد المكونات الرئيسية لمنظومة دعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توفير مسارات تساعد الباحثين ورواد الأعمال على تطوير أفكارهم والوصول بها إلى مراحل المنافسة في السوق.
وفي ختام الجلسة، أكد المشاركون أهمية توحيد جهود جامعات إقليم القناة وسيناء لتوجيه البحث العلمي نحو خدمة الصناعة الوطنية، وتعزيز التسويق التكنولوجي، بما يسهم في دعم مشروعات ريادة الأعمال وتحويل الابتكار إلى أثر اقتصادي وتنموي ملموس.




