مؤسسة آدم حنين تفتح التسجيل في ورشة النحت الرابعة للشباب بالحرانية
أعلنت مؤسسة آدم حنين للفن التشكيلي فتح باب التقديم للمشاركة في ورشة النحت الرابعة التي تنظمها المؤسسة بمقرها ومتحف آدم حنين بالحرانية، على أن يستمر استقبال طلبات المشاركة حتى 8 أغسطس 2026، وذلك في إطار اهتمام المؤسسة بدعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة أمامهم للتدريب والتعرف على تقنيات النحت المختلفة.
النحت في الجبس والطوب الخفيف
ومن المقرر أن تقام الورشة خلال الفترة من 1 إلى 10 سبتمبر 2026، وتستهدف الشباب من الفئة العمرية من 18 إلى 25 عامًا، تحت إشراف الفنان شريف عبد البديع، حيث تركز على تدريب المشاركين على تقنيات النحت باستخدام خامتي الجبس والطوب الخفيف، من خلال برنامج عملي يهدف إلى تطوير مهاراتهم الفنية وتعريفهم بأساسيات التعامل مع الخامات المختلفة.
وتمنح الورشة المشاركين فرصة للتعرف عن قرب على أعمال الفنان الراحل آدم حنين الموجودة داخل المتحف، ومعايشة الأجواء الفنية داخل مرسمه الخاص، بما يتيح لهم الاطلاع على تجربته الإبداعية والأساليب التي اعتمد عليها في تنفيذ أعماله النحتية.
كما يتعرف المتدربون خلال الورشة على نماذج وقطع نحتية متنوعة، ويتعاملون بصورة مباشرة مع التجارب الفنية المختلفة، بما يساعدهم على اكتساب خبرات جديدة وتوسيع رؤيتهم حول فن النحت وأساليبه.
لقاءات مع فنانين وأساتذة النحت
وتتضمن فعاليات الورشة تنظيم لقاءات حوارية مع عدد من الفنانين وأساتذة النحت في مصر، إلى جانب تقديم محاضرات وتجارب عملية تسهم في تطوير قدرات المشاركين، وتعريفهم بمراحل العمل الفني المختلفة، والتجارب المتنوعة في مجال النحت.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن برنامج الورشة الهادف إلى الجمع بين التدريب العملي والتعرف على خبرات رواد الفن التشكيلي، بما يساعد الشباب على تطوير أدواتهم الفنية وبناء رؤيتهم الخاصة.
توفير الخامات ودعم المشاركين
وأوضحت مؤسسة آدم حنين أن المشاركين يمكنهم إحضار الأدوات الشخصية المتاحة لديهم، مثل المنشار الحدادي، والشاكوش، والإزميل، والصاروخ، فيما توفر المؤسسة باقي الأدوات والخامات اللازمة لتنفيذ الأعمال خلال فترة الورشة.
كما تقدم المؤسسة دعمًا للمشاركين من خلال توفير بدل انتقال للمقيمين داخل القاهرة، وبدل إقامة للقادمين من خارج القاهرة، بهدف تسهيل مشاركة أكبر عدد ممكن من الشباب والاستفادة من التجربة الفنية.
وتواصل مؤسسة آدم حنين من خلال هذه الورش دورها في دعم الحركة التشكيلية، وإتاحة مساحات تدريبية للشباب للتعرف على الفنون المختلفة، واستلهام تجربة أحد أبرز رموز النحت المصري المعاصر.





