رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«المكاتب الثقافية» في صدارة رؤية التعليم العالي لدعم المصريين بالخارج

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

سلط الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، الضوء على الدور المتنامي الذي تؤديه الوزارة في دعم المصريين بالخارج، مؤكدًا أن المكاتب الثقافية المصرية أصبحت ركيزة أساسية في الدبلوماسية التعليمية والثقافية، إلى جانب دورها في تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات الدولية.


وخلال مشاركته في مؤتمر «المصريين بالخارج» في نسخته السابعة، أوضح الوزير أن شبكة المكاتب الثقافية، التي تضم 23 مكتبًا موزعة في قارات العالم، تقدم خدمات متكاملة تبدأ قبل سفر الطالب، مرورًا بمتابعة دراسته بالخارج، وحتى تقديم الدعم الأكاديمي والإداري وحل المشكلات التي قد تواجهه.


وأشار إلى أن هذه المكاتب نجحت في توفير منح دراسية وتخفيضات كبيرة في الرسوم بالتعاون مع الجامعات الدولية، حيث أسهمت التفاهمات مع جامعات ومؤسسات في كندا في توفير ما يقارب مليون دولار كندي خلال عام أكاديمي واحد، كما وفرت منح دكتوراه كاملة في الولايات المتحدة، وحققت تخفيضات تصل إلى 50% في بعض البرامج الدراسية بالمملكة المتحدة، إلى جانب توسيع برامج الدرجات المزدوجة والدكتوراه المشتركة مع الجامعات الفرنسية.


وأكد قنصوة أن الوزارة لا تقتصر على تقديم الخدمات التعليمية، بل تعمل على بناء منظومة متكاملة للبحث العلمي والابتكار، من خلال تطوير المعامل، وإنشاء الحاضنات التكنولوجية، ودعم مراكز التميز، وتعزيز نقل التكنولوجيا، وربط الأبحاث العلمية بالصناعة والقطاعات الإنتاجية، بما يحقق قيمة اقتصادية حقيقية للبحث العلمي.


وأضاف أن الوزارة تواصل تطوير منصة «ادرس في مصر» لتكون بوابة رقمية موحدة للتعريف بالجامعات المصرية وتيسير إجراءات التقديم للطلاب الوافدين، في إطار خطة تستهدف تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية للتعليم العالي.


واختتم الوزير بالتأكيد على أن رعاية المصريين بالخارج تمثل جزءًا من رؤية الدولة للاستفادة من خبراتهم وربطهم بمشروعات التنمية، مع استمرار العمل على تطوير الجامعات، وتوسيع الشراكات الدولية، ودعم الابتكار، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة ويعزز الحضور الأكاديمي المصري على المستوى العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء