«ورق الذاكرة الخضراء».. سيرة ذاتية توثق رحلة مهنا البيماني
صدر حديثًا عن دار لبان للنشر كتاب «ورق الذاكرة الخضراء»، وهو سيرة ذاتية للكاتب مهنا بن حمد بن سيف البيماني، يستعرض فيها محطات بارزة من حياته، ويوثق جانبًا من التحولات الاجتماعية والإنسانية التي عاشها جيله.
وأهدى البيماني كتابه إلى والده، صاحب مدرسة البيماني المعروفة في ولاية بهلاء خلال ستينيات القرن الماضي، وإلى والدته، وشقيقه محمد، الذي وصفه بـ«الغائب الذي لم يغب»، فضلًا عن أفراد عائلته وأصدقائه «الذين أضافوا إلى هذه الحياة حياة».
وفي مقدمة الكتاب، التي كتبها الأديب محمد بن سيف الرحبي، وتولى أيضًا تحرير العمل، يؤكد أن سيرة مهنا البيماني تستحق أن تُروى بوصفها رسالة قادمة من خمسينيات القرن الماضي، بما حملته تلك المرحلة من تحديات وما أعقبها من تحولات كبرى.
ويشير الرحبي إلى أن الكتاب لا يروي تجربة فردية فحسب، بل يعكس قصة آلاف العمانيين الذين دفعتهم ظروف الحياة إلى العمل في سن مبكرة وخوض تجربة الاغتراب لسنوات طويلة.
كما يتتبع الكتاب رحلة البيماني إلى زنجبار برفقة والده في خمسينيات القرن الماضي، ثم انتقاله إلى دولة الكويت عام 1960، حيث عمل في إحدى ورش السيارات، قبل أن يعود إلى سلطنة عُمان مطلع السبعينيات، ويلتحق ببلدية مسقط، ثم يتقاعد لاحقًا ويخوض تجربة الترشح لعضوية مجلس الشورى، مضيفًا إلى رصيده المهني خبرة مهمة في العمل البرلماني.





