رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الغربية تترقب سباق النواب 2025.. أحزاب كبرى ووجوه مستقلة في معركة سياسية ساخنة

مجلس النواب المصري
مجلس النواب المصري 2025

مع اقتراب انتخابات مجلس النواب 2025 تشتعل الأجواء السياسية في محافظة الغربية، حيث تبرز أسماء عديدة تمثل أحزابًا وتحالفات مختلفة إلى جانب شخصيات مستقلة تسعى لإثبات حضورها وسط واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية أهمية على مستوى الجمهورية.

 

حزب حماة الوطن كان حاضرًا بقوة في المشهد بعدما أعلن عن دعم عدد من قياداته البارزة، حيث تم ترشيح راشد النجار على القائمة الوطنية ممثلًا عن مركز ومدينة بسيون، إلى جانب سميرة الجنايني التي تخوض المنافسة ضمن نفس القائمة.

وعلى المقاعد الفردية دفع الحزب بثلاثة مرشحين بارزين هم عبد المنعم شهاب عن دائرة طنطا، وإبراهيم الديب عن مركز المحلة، وعبد الحميد أبو شادي الكيلاني عن مركز قطور، في إشارة إلى رغبة الحزب في التوسع داخل مختلف مراكز المحافظة.

أما حزب الجبهة الوطنية فقد اختار أن يدفع بأسماء قضائية وسياسية لامعة، حيث أعلن رسميًا ترشيح المستشار عبد السلام الذهبي فرديًا عن دائرة طنطا، ليكون أحد أبرز المنافسين في تلك الدائرة.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل دفع الحزب بياسر الحفناوي على القائمة الوطنية ممثلًا عن دائرة مركز سمنود، كما ظهر اسم جبر العشري مرشحًا عن نفس الدائرة ضمن تحالف انتخابي للجبهة، وهو ما يعكس رغبة الحزب في تعزيز حضوره بأكثر من شكل داخل تلك الدوائر.

ترشيحات حزب مستقبل وطن

حزب مستقبل وطن لم يغب عن الساحة، حيث جاء إعلان ترشح النائب علي عز عن الحزب بالغربية ليؤكد استمرار الحزب في الحفاظ على تواجده القوي داخل البرلمان، خاصة وأنه يمتلك قاعدة شعبية واسعة وخبرة سابقة في إدارة الحملات الانتخابية.

وفي مشهد آخر يعكس تنوع المنافسة، قرر العقيد حامد الزعبلاوي خوض السباق الانتخابي مستقلاً عن بندر المحلة، ليضيف بعدًا جديدًا للمعركة البرلمانية في ظل دخول وجوه مستقلة تسعى لإثبات نفسها أمام المرشحين الحزبيين.

المتابعون للشأن السياسي في الغربية يرون أن المعركة الانتخابية القادمة لن تكون سهلة، فالمحافظة التي تشتهر بثقلها الانتخابي الكبير اعتادت أن تقدم مفاجآت في نتائجها، خاصة مع وجود خليط من المرشحين أصحاب الخبرة والشعبية الكبيرة إلى جانب وجوه جديدة تطرح نفسها بقوة.

ومع ارتفاع وتيرة المنافسة بين الأحزاب الكبرى مثل حماة الوطن والجبهة الوطنية ومستقبل وطن من جهة، والمرشحين المستقلين من جهة أخرى، ينتظر أن تشهد الساحة الانتخابية سباقًا محتدمًا على كسب ثقة الناخبين الذين يمثل صوتهم كلمة الفصل في تحديد ملامح البرلمان القادم.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء