الحكومة تعلن موعد إجازة 6 أكتوبر 2025 رسميًا للمدارس والموظفين
يترقب العاملون في المؤسسات الحكومية والطلاب، موعد إجازة 6 أكتوبر 2025 للمدارس والموظفين، إذ تحل ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر المجيدة التي تعد واحدة من أبرز المناسبات الوطنية في تاريخ مصر الحديث.
وتحرص الدولة سنويًا على إحياء هذه الذكرى بقرارات رسمية تشمل جميع العاملين والطلاب، تعزيزًا لقيمة الانتصار ورمزيته في الوعي الجمعي.

قرار مجلس الوزراء بخصوص الإجازة الرسمية
أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا رسميًا حدد فيه موعد الإجازة الخاصة بذكرى انتصارات أكتوبر هذا العام، بحيث يستفيد منها جميع العاملين في الجهاز الإداري للدولة، سواء في الوزارات أو المصالح الحكومية أو الهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية.
كما يشمل القرار العاملين في شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، في خطوة تهدف إلى توحيد مواعيد العطلات الرسمية بين مختلف القطاعات.
تحويل موعد الإجازة إلى الخميس 9 أكتوبر
جاء في قرار مجلس الوزراء أن تكون إجازة 6 أكتوبر 2025 يوم الخميس الموافق 9 أكتوبر، بدلًا من يوم الإثنين 6 أكتوبر.
ويأتي هذا التغيير بهدف منح المواطنين عطلة طويلة بنهاية الأسبوع، بما يتيح لهم الاستفادة من الإجازة بشكل أفضل، ويمنح الأسر فرصة للتجمع والاحتفال بهذه المناسبة الوطنية.
إجازة المدارس والهيئات التعليمية
لم يقتصر القرار على العاملين بالدولة فقط، بل شمل أيضًا المدارس بكافة مراحلها التعليمية.
فقد تقرر منح الطلاب وأعضاء الهيئات التعليمية عطلة رسمية في نفس الموعد، الأمر الذي يمنح الجميع فرصة للمشاركة في الفعاليات الوطنية أو الاستمتاع بأجواء الإجازة العائلية.
إجازة القطاع الخاص مدفوعة الأجر
من جانبه، أكد مصدر مسؤول في وزارة العمل أن العاملين في القطاع الخاص سيحصلون كذلك على عطلة رسمية يوم الخميس 9 أكتوبر 2025 بمناسبة ذكرى الانتصارات.
وأوضح أن هذه الإجازة ستكون مدفوعة الأجر وفقًا لقانون العمل رقم 12 لسنة 2003، مع السماح لصاحب العمل بتشغيل العامل في حال تطلبت ظروف العمل ذلك، شرط منحه أجرًا مضاعفًا إلى جانب أجره الأساسي.
أهمية توحيد مواعيد الإجازات
جاء القرار الحكومي بتوحيد مواعيد الإجازات الرسمية بين القطاعين العام والخاص ليعزز من مفهوم التوازن الاجتماعي، ويتيح للمصريين فرصة للاحتفال المشترك بالمناسبات الوطنية.
القيمة الوطنية لإجازة 6 أكتوبر
لا تعد إجازة السادس من أكتوبر مجرد عطلة رسمية، بل هي يوم يحمل معاني وطنية خالدة، إذ يستعيد المصريون ذكرى حرب أكتوبر 1973 التي مثلت تحولًا في مسار الصراع العربي الإسرائيلي، وكرست قوة الإرادة الوطنية والتضحيات الجسيمة التي قدمها الجيش المصري.
ومن هذا المنطلق، تحرص الدولة على تخليد هذا اليوم عبر منح إجازة رسمية لتظل رسالته حاضرة في نفوس الأجيال الجديدة.
مصر وتخليد الانتصارات الوطنية
بهذا القرار، تؤكد الدولة التزامها بالحفاظ على الرموز الوطنية واستمرار إحياء المناسبات التاريخية التي شكلت مفاصل مهمة في مسيرتها.
وتبقى ذكرى السادس من أكتوبر حاضرة في وجدان الشعب المصري، شاهدة على بطولات الجيش المصري وداعمة لروح الوطنية لدى الجميع.

