البورصة المصرية تتجاوز 4 تريليونات جنيه لأول مرة في تاريخها
سجلت البورصة المصرية إنجازًا تاريخيًا جديدًا خلال تعاملات جلسة اليوم الأحد، بعدما تجاوز رأس المال السوقي حاجز 4 تريليونات جنيه للمرة الأولى منذ تأسيس السوق، ليصل إلى نحو 4.005 تريليون جنيه، مدعومًا بموجة صعود قوية شملت معظم الأسهم والمؤشرات الرئيسية.
وجاء الأداء الإيجابي للسوق بالتزامن مع نشاط ملحوظ في التداولات، وسط عمليات شراء قوية من المستثمرين المصريين، ما انعكس على ارتفاع المؤشرات الرئيسية، خاصة أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي قادت المكاسب خلال الجلسة.
وارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.19% ليصل إلى مستوى 54,077 نقطة، فيما قفز مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 3.03% مسجلًا 18,784 نقطة، بينما صعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 2.67% إلى 24,676 نقطة، كما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.68% ليبلغ 6,113 نقطة.
وشهدت الجلسة تداولات نشطة، إذ تجاوزت قيم التداول 5.5 مليار جنيه خلال الساعات الأولى، في مؤشر على قوة السيولة المتدفقة إلى السوق، خاصة مع استمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم القيادية وأسهم النمو.
وأظهرت التعاملات أن المستثمرين المصريين قادوا موجة الصعود بصافي مشتريات، بينما اتجه المستثمرون العرب والأجانب إلى البيع وجني الأرباح، دون أن يؤثر ذلك على الاتجاه الصاعد للسوق.
وفي إطار الرقابة على التداولات، أعلنت إدارة البورصة المصرية إيقاف التداول لمدة 10 دقائق على 16 سهمًا بعد تجاوزها الحدود السعرية المقررة، من بينها أسهم في قطاعات الأدوية والاستصلاح الزراعي، وذلك بعد تسجيلها ارتفاعات تجاوزت 5%.
ويعكس تجاوز القيمة السوقية للبورصة المصرية مستوى 4 تريليونات جنيه الثقة المتزايدة في سوق المال، واستمرار تدفق السيولة المحلية، إلى جانب الأداء القوي لعدد من القطاعات، بما يدعم مكانة البورصة كأحد أبرز أدوات الاستثمار والتمويل في الاقتصاد المصري.
ويعد هذا الإنجاز محطة تاريخية جديدة لسوق المال، بعدما أضافت البورصة نحو تريليون جنيه إلى قيمتها السوقية خلال الأشهر الماضية، مدفوعة بتحسن أداء الشركات المقيدة، وزيادة إقبال المستثمرين على الأسهم، واستمرار الزخم الإيجابي الذي يشهده السوق خلال عام 2026.





